تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٦ - الترجمة
ما رواه في الكافي [١]،عن الحسين بن أحمد،قال:حدّثني أبو كريب و أبو سعيد الأشج،قال:حدّثنا عبد اللّه بن إدريس،عن أبيه إدريس،عن عبد اللّه الأزدي [٢]،قال:لمّا قتل الحسين عليه السلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل،فقالت فضّة رضي اللّه عنها لزينب عليها السلام:يا سيّدتي!إنّ سفينة كسر به البحر [٣]فخرج إلى جزيرة،فإذا هو بأسد،فقال:يا أبا الحارث!أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..فهمهم بين يديه حتى وقفه [٤]على الطريق،و أسد رابض في ناحية..فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا،قال:فمضت إليه فقالت:يا أبا الحارث!فرفع رأسه،فقالت:أ تدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه عليه السلام؟يريدون أن يوطّئوا الخيل ظهره،قال:فمشى حتى وضع يديه على جسد الحسين عليه السلام،فأقبلت الخيل فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد-لعنه اللّه-:فتنة لا تثيروها..
انصرفوا،فانصرفوا *.
[١] أصول الكافي ٤٦٥/١-٤٦٦ حديث ٨ باختلاف يسير أشرنا إلى المهم منه،و أورده المحدّث النوري في خاتمة مستدرك الوسائل ٨٠٧/٣[الطبعة الحجرية،و في المحقّقة ٢٦(٨)/(٧)]. أقول:و في سند الرواية مجاهيل و لا ينتهي الخبر إلى الإمام عليه السلام،و عبّر عنه في منتهى المقال ٣٥٥/٣ بقوله:بسند ضعيف.
[٢] في المصدر:عن أبيه إدريس بن عبد اللّه الأودي..و جاء في هامشه:الأزدي،بدل: الأودي.
[٣] في المصدر:في البحر.
[٤] في منتهى المقال:أوقفه.