تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٠ - الترجمة
[١] -أقول:و قد أورد الحديث و الشعر في المناقب ٢٣٣/٣-٢٣٤[و طبعة بيروت ٢٦٩/٣]،كما أوردها العلاّمة الأميني في غديره ٢٩٥/٢ عن المقتضب. و في كامل الزيارات:١٠٥ باب ٣٣ حديث ٢،بسنده:..عن أبي عمارة المنشد،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:قال لي:«يا أبا عمارة أنشدني للعبدي في الحسين عليه السلام»،قال:فأنشدته..فبكى،ثم أنشدته.. فبكى،ثم أنشدته..فبكى،قال:فو اللّه ما زلت أنشده و يبكى حتى سمعت البكاء من الدار..إلى آخره. العبدي و السيّد الحميري في الأغاني ٢٢/٧،قال:و روى أبو داود المسترق:إنّ السيد و العبدي اجتمعا، فأنشد السيّد: إني أدين بما دان الوصي به يوم الحديبة[خ.ل:الخريبة]من قتل المحلينا و بالذي دان يوم النهروان به و شاركت كفّه كفّي بصفّينا فقال له العبدي:أخطأت لو شاركت كفك كفّه كنت مثله،و لكن قل:تابعت كفّه لتكون تابعا لا شريكا،فكان السيّد بعد ذلك يقول:أنا أشعر الناس إلاّ العبدي. و ذكر ابن شهرآشوب في المناقب ٥/٤-٦[و طبعة بيروت ٩/٤]لشاعرنا العبدي رحمه اللّه: محمّد و صنوه و ابنته و ابناه خير من تحفّى و احتذى صلّى عليهم ربّنا باري الورى و منشئ الخلق على وجه الثرى صفّاهم اللّه تعالى و ارتضى و اختارهم من الأنام و اجتبى لولاهم ما رفع اللّه السما و لا دحى الأرض و لا أنشا الورى لا يقبل اللّه لعبد عملا حتى يواليهم بإخلاص الولا و لا يتمّ لامرئ صلاته إلاّ بذكراهم و لا يزكوا الدعا لو لم يكونوا خير من وطا الحصى ما قال جبريل لهم تحت العبا هل أنا منكم شرف ثم علا يفاخر الأملاك إذ قالوا:بلى -