تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٧ - التمييز
و رواية الصدوق رحمه اللّه في باب:آداب القضاء،من الفقيه [١]:عن عمرو ابن أبي المقدام،عن أبيه،عنه.
ثمّ عنون [٢]سلمة بن كهيل بن الحصين أبا يحيى الحضرمي الكوفي،و نسب إلى الشيخ رحمه اللّه عدّه من أصحاب السجاد و الباقر و الصادق عليهم السلام، ثمّ نقل عن الخلاصة و رجال ابن داود أنّه:تبري،و عن الكشي أنّه:من رؤسائهم،ثمّ نقل رواية أبي بصير التي أسبقنا [٣]نقلها في ترجمة:سالم بن أبي حفصة،قال-أعني أبا بصير-:سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:«إنّ الحكم بن عتيبة،و سلمة،و كثير النوا،و أبا المقدام،و التمار-يعني سالما- أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ هؤلاء،و إنّهم ممّن قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [٤]».
و روى الكليني رحمه اللّه [٥]،عن عدّة من أصحابنا[عن أحمد بن محمّد]، عن الوشاء،عن ثعلبة[بن ميمون]،عن أبي مريم،قال:قال أبو جعفر عليه السلام لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة:«شرّقا و غرّبا فلا تجدان علما صحيحا إلاّ شيئا خرج من عندنا أهل البيت».
و بالجملة؛فسلمة بن كهيل عند صاحب جامع الرواة شخصان، و كذا-على التحقيق-عند العلاّمة رحمه اللّه؛حيث جعله في آخر القسم
[١] من لا يحضره الفقيه ٨/٣ حديث ٢٨ في ذيل الحديث.
[٢] أي المولى الأردبيلي في جامع الرواة ٣٧٣/١.
[٣] في صفحة:٤٣ من المجلّد الثلاثين.
[٤] سورة البقرة(٢):٨.
[٥] في أصول الكافي ٣٩٩/١ حديث ٣،بلفظه.