تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٧ - الترجمة
كافرتان،ألا و خسف بكلب،و ما أنا و كلب!و اللّه لو لا ما [١]لأريتكم مصارعهم،ألا و هو البيداء،ثمّ يجيء ما تعرفون.
فإذا رأيتم أيّها الناس الفتن كقطع الليل المظلم،يهلك فيها الراكب الموضع *،و الخطيب المصقع،و الرأس المتبوع،فعليكم بآل محمّد،فإنّهم القادة إلى الجنّة،و الدعاة إليها إلى يوم القيامة،و عليكم بعلي عليه السلام، فو اللّه لقد سلمنا [٢]عليه بالولاء مع [٣]نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فما بال القوم أحسد،قد حسد قابيل هابيل،أو كفر؟!فقد ارتدّ قوم موسى عن الأسباط و يوشع و شمعون و ابني هارون شبر و شبير و السبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون فأخذتهم الرجفة من بغيهم،ثمّ بعث اللّه [٤]أنبياء مرسلين و غير مرسلين،فأمر هذه الأمّة كأمر بني إسرائيل.
[١] قال السيّد الداماد في تعليقته على رجال الكشي ٨٣/١:قوله رضي اللّه تعالى عنه، لو لا ما لأريتكم..[أي](لو لا ما)من باب الاختصار و الحذف في الكلام ليذهب الوهم فيه كلّ مذهب تنبيها على نبالة الأمر و جلالته.و المعنى:لو لا ما أعلمه..أو لو لا ما ورد في النهي عن إفشاء سرّ الربوبية على أشد التغليظ و التحذير..أو لو لا ما أنّكم لا تستطيعون حمل الأسرار و أسبال الأستار لأريتكم مصارعهم،و الاختصار باب شايع عند العرب..