تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٤ - الترجمة
[٢] -و قال في صفين:١٣٤..و غيره:لمّا أرسل معاوية سفيان بن عوف في ستة آلاف رجل و أمره أن يأتي هيت فيقطعها،قال:و بلغ الخبر عليا[عليه السلام]فخرج حتى أتى النخيلة،فقال له الناس:نحن نكفيك،قال:«ما تكفونني و لا أنفسكم..»،و سرّح سعيد بن قيس في أثر القوم،فخرج في طلبهم حتى جاز هيت فلم يلحقهم فرجع.. و لمّا أمّر علي عليه السلام الأمراء على الجيش أمّر الأسباع من أهل الكوفة..إلى أن قال:و سعيد بن قيس بن مرة الهمداني على همدان و من معهم من حمير. لاحظ:تاريخ الطبري ١٣٤/٥. و في صفين لنصر بن مزاحم:١٣٧-١٣٨-أيضا-،قال:لما عزل أمير المؤمنين عليه السلام الأشعث بن قيس عن الرياسة-و ذلك أنّ رئاسة كندة و ربيعة كانت للأشعث-فدعا علي[عليه السلام]حسّان بن مخدوج فجعل له تلك الرياسة،فتكلّم في ذلك أناس من أهل اليمن-منهم الأشتر،و عديّ الطائي،و زحر بن قيس،و هاني ابن عروة-فقاموا إلى علي[عليه السلام]،فقالوا:يا أمير المؤمنين!إنّ رئاسة الأشعث لا تصلح إلاّ لمثله،و ما حسان بن مخدوج مثل الأشعث..!فغضب ربيعة..إلى أن قال:فقال النجاشي في ذلك: رضينا بما يرضى عليّ لنا به و إن كان فيما يأت جدع المناخر وصيّ رسول اللّه من دون أهله و وارثه بعد العموم الأكابر ..إلى أن قال:و غضب رجال اليمنيّة،فأتاهم سعيد بن قيس الهمداني،فقال: ما رأيت قوما أبعد رأيا منكم،أ رأيتم إن عصيتم على علي[عليه السلام]هل لكم إلى عدوّه وسيلة؟و هل في معاوية عوض منه؟أو هل لكم بالشام من بدله بالعراق؟أو تجد ربيعة ناصرا من مضر؟القول ما قال،و الرأي ما صنع. و جاء في صفين لنصر بن مزاحم:٢٣٦-٢٣٧،بسنده:..قال:قام سعيد بن قيس يخطب أصحابه ب:قناصرين،فقال:الحمد للّه الذي هدانا لدينه،و أورثنا كتابه،و امتن علينا بنبيه صلّى اللّه عليه[و آله]،فجعله رحمة للعالمين،و سيدا للمسلمين [خ.ل:المرسلين]،و قائدا للمؤمنين،و خاتم النبيين،و حجة اللّه العظيم على الماضين و الغابرين،و صلوات اللّه عليه و رحمة اللّه و بركاته،ثم كان ممّا قضى اللّه و قدّره-و الحمد للّه على ما أحببنا و كرهنا-أن ضمّنا و عدوّنا بقناصرين،فلا يحمد [خ.ل:فلا يجمل]بنا اليوم الحياص[الحياص:العدول و الهرب]،و ليس هذا بأوان-