تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٠ - التمييز
و قد مرّ [١]في زكريا بن سابور رواية [٢]تدلّ على اطمينان مولانا الصادق عليه السلام به،حيث طلبه و سأله عمّا رأى من زكريا بن سابور حال احتضاره.
التمييز:
قد سمعت من النجاشي [٣]رواية محمّد بن أبي حمزة،عنه.و بذلك ميّزه في المشتركاتين [٤]أيضا.
و سمعت من الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [٥]رواية علي بن النعمان، و صفوان بن يحيى،عنه.و بهما بإضافة رواية أبان بن عثمان،و المفضل،عنه، ميّزه الشيخ الأمين الكاظمي رحمه اللّه.
و زاد في جامع الرواة [٦]نقل رواية عثمان بن عيسى،و الحسين بن موسى، و إبراهيم بن أبي سماك،و يحيى بن عيسى،و عمر بن حفص،و عبد اللّه بن
[١] في صفحة:٢٤٢ من المجلّد الثامن و العشرين.
[٢] و هي الرواية التي رواها الكشي في رجاله:٣٣٥ حديث ٦١٤،بسنده:..عن سعيد ابن يسار،أنّه حضر أحد ابني سابور،و كان لهما ورع و إخبات،فمرض أحدهما و لا أحسبه إلاّ زكريا بن سابور،قال:فحضرته عند موته،قال:فبسط يده،ثم قال: ابيضّت يدي يا علي![عليه السلام]،قال:فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام-و عنده محمّد بن مسلم،فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّد بن مسلم أخبره بخبر الرجل، فاتبعني رسول فرجعت إليه-فقال:«أخبرني خبر الرجل الذي حضرته عند الموت.. أي شيء سمعته يقول؟»قلت:بسط يده،فقال:ابيضّت يدي يا علي![عليه السلام]، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام:«رآه و اللّه..رآه و اللّه..رآه».
[٣] النجاشي في رجاله:١٣٧ برقم ٤٧٢[من الطبعة المصطفوية].
[٤] في جامع المقال:٧١،و هداية المحدثين:٧٣.
[٥] الفهرست للشيخ رحمه اللّه:١٠٢ برقم ٣٢٤[الطبعة الحيدرية].
[٦] جامع الرواة ٣٦٤/١.