تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٨ - الترجمة
و وصفه في مشيخة الفقيه [١]ب:العجلي الأعرج الحنّاط [٢]الكوفي.
و لم أقف في كلام غيره على وصفه ب:الأعرج،و المشهور ب:الأعرج هو:
سعيد بن عبد الرحمن أو عبد اللّه السمّان المتقدم،و يمكن أن يكون كلّ منهما أعرج،غايته اشتهر ابن عبد الرحمن به دون ابن يسار.
و في رجال ابن داود [٣]:سعيد بن يسار بن عجيل الحنّاط الضبيعي [٤]- بضمّ الضاد،و فتح الباء-مولى بني ضبيعة(ق)(م)(كش)[أي من أصحاب الإمام الصادق و الكاظم عليهما السلام،ذكره الكشي في رجاله] كوفي ثقة.
[١] في مشيخة من لا يحضره الفقيه ١٠٣/٤-١٠٤،قال:و ما كان فيه عن سعيد بن يسار؛فقد رويته عن محمّد بن الحسن رضي اللّه عنه،عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي،عن مفضل، عن سعيد بن يسار العجلي الأعرج الكوفي. و في روضة المتقين ١٣٦/١٤-بعد نقل عبارة رجال النجاشي و الخلاصة و الفهرست-قال:عن مفضل،مشترك فالخبر قويّ،أو صحيح لصحته عن البزنطي.. و ذكره البرقي في رجاله:١٥ في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام،فقال: سعيد بن يسار. و قال في صفحة:٣٨ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام:سعيد بن يسار العجلي الأعرج الحناط كوفي،و جاء في سند رواية في كامل الزيارات:٥٥ باب ١٦ حديث ١،بسنده:..عن محمّد بن سنان،عن سعيد بن يسار أو غيره،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام..
[٢] ليس في المصدر:الحنّاط.
[٣] رجال ابن داود:١٧٢ برقم ٦٨٨ من طبعة جامعة طهران[و في الطبعة الحيدرية- النجف-:١٠٣ برقم(٦٩٨)]،و قال المعلق جلال الدين الأرومي:الصحيح:عجل، و هكذا في الطبعة الحيدرية-النجف-و فيه أيضا(جش)بدل من(كش).
[٤] في رجال ابن داود:الضبعي.