تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٤ - الترجمة
يتّبعونه،حتى وضعت الجنازة.فقلت:إنّ أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم هو،و لم يبق إلاّ رجل و امرأة،ثم خرجا إلى الجنازة،و و ثبت لأصلّي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الأرض،فأجابه تكبير من السماء، فأجابه تكبير من الأرض،ففزعت و سقطت على وجهي،فكبر من في السماء سبعا،و كبر من في الأرض سبعا،و صلّى على علي بن الحسين عليهما السلام و دخل الناس المسجد،فلم أدرك الركعتين و لا الصلاة على علي بن الحسين عليهما السلام،فقلت:يا سعيد!لو كنت أنا لم أختر إلاّ الصّلاة على علي بن الحسين عليهما السلام،إنّ هذا لهو الخسران المبين..فبكى سعيد،ثم قال:
ما أردت إلاّ الخير..ليتني كنت صلّيت عليه؛فإنّه ما رئي مثله.
و التسبيح هو هذا:«سبحانك اللّهم و حنانيك،سبحانك اللّهم و تعاليت، سبحانك اللّهم و العزّ إزارك،سبحانك اللّهم و العظمة رداؤك و تعالى سربالك، سبحانك اللّهم و الكبرياء سلطانك،سبحانك من عظيم ما أعظمك،سبحانك تسبحت *في الأعلى،سبحانك تسمع و ترى ما تحت الثرى،سبحانك أنت شاهد كل نجوى،سبحانك موضع كلّ شكوى،سبحانك حاضر كلّ ملأ، سبحانك عظيم الرجاء،سبحانك ترى ما في قعر الماء،سبحانك تسمع أنفاس الحيتان في قعور البحار،سبحانك تعلم وزن السموات،سبحانك تعلم وزن الأرضين،سبحانك تعلم وزن الشمس و القمر،سبحانك تعلم وزن الظلمة و النور،سبحانك تعلم وزن الفيء و الهواء،سبحانك تعلم وزن الريح كم هي من مثقال ذرة،سبحانك قدّوس قدّوس قدّوس،سبحانك عجبا من عرفك كيف لا يخافك،سبحانك اللّهم و بحمدك،سبحان اللّه العلي العظيم».