تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٢ - الترجمة
و احتمل بعضهم [١]كون علاقة و جمهان لقبين لحمران ليحصل التوافق بين أقوال فحول أهل الرجال [٢].
و على كل حال؛فلا شبهة في كون الرجل إماميّا،لكنّي لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان.و مجرد رواية ابنه عنه لا يفيد ذلك،كما أنّ كون بيتهم
[٤] -البخاري:تركه يحيى و ابن مهدي.قلت:أما أبوه أبو فاختة؛فاسمه:سعيد بن علاقة من كبار التابعين؛قد وثّقه العجلي و الدارقطني،يروي عن علي،عن الطفيل بن ابيّ بن كعب،و أما ثوير؛فقال ابن معين:ليس بشيء،و قال مرّة:ضعيف، و قال النسائي:ليس بثقة..إلى أن قال:أحمد بن مفضل،حدّثنا أبو مريم الأنصاري، حدّثنا ثوير بن أبي فاختة،عن أبيه،سمع عليا[عليه السلام]يقول:«لا يحبّني كافر و لا ولد زنا». أقول:علة تضعيفه هو هذا الحديث و نظائره،فتفطن. و في الكنى و الأسماء للدولابي ٨٢/٢،قال:حدّثنا عمرو،قال:سمعت سعيد بن علاقة أبو فاختة..إلى أن قال:عن المقبري،عن أبي فاختة،عن ام هانئ..ثم قال: أخبرني محمّد بن إبراهيم بن هاشم،عن أبيه،عن محمّد بن عمر،قال:أبو فاختة مولى بني هاشم شهد مشاهد علي عليه السلام،هلك في إمارة عبد الملك،أو الوليد بن عبد الملك..أخبرني العباس بن محمّد،عن يحيى بن معين،قال:أبو فاختة اسمه: سعيد بن علاقة.
[١] الظاهر أنّ المحتمل هو السيد مصطفى التفريشي صاحب كتاب نقد الرجال كما قال في كتابه النقد ٨٢/٢ برقم ١٤٢٣:الحسين بن ثوير بن أبي فاختة سعيد بن حمران..و لم يعنون(سعيد بن علاقة).
[٢] أقول:ورد في بحار الأنوار ٥٣/٤٠-٥٤ حديث ٨٨ نقلا عن بشارة المصطفى، و فيها:٥٥[و في طبعة جماعة المدرسين:٩٧ حديث ٣٣]،بسنده:..عن ثابت بن أبي صفية،عن سعد بن غلابة،عن أبي سعيد عقيصا،عن سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام.. و الظاهر هو الصحيح،و هو الملقّب ب:ابن فاختة الذي عدّه البرقي رحمه اللّه في رجاله:٨ من خواص أمير المؤمنين عليه السلام. انظر ترجمة سعد بن غلابة مستدركا،و ما جاء هناك من مصادر.