تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٣ - الترجمة
[١] -من مجاهد و طاوس،و قيل:إنّ قتله كان في آخر سنة ٩٤. و في النجوم الزاهرة ٢٢٨/١(في حوادث سنة ٩٤):و فيها:قتل الحجاج سعيد بن جبير مولى بني والبة،و هو من الطبقة الثانية من تابعي أهل الكوفة،كان من كبار العلماء الزهّاد،و كان ابن عباس يعظّمه،و كان خرج مع محمّد بن الأشعث على الحجاج،ثم انحاز بعد قتل ابن الأشعث إلى أصبهان،و كان عامل أصبهان ديّنا،فأمر سعيدا بالخروج من بلده،بما ألحّ عليه الحجاج في طلبه، فخرج إلى أذربيجان مدّة،ثم توجه إلى مكة مستجيرا باللّه،و ملتجئا إلى حرم اللّه، فبعث به خالد القسري إلى الحجاج،و كان الحجاج كتب إلى الوليد أنّ جماعة من التابعين قد التجئوا إلى مكة،فكتب الوليد إلى عامل مكة خالد القسري احملهم إلى الحجاج..إلى أن قال:و أما سعيد بن جبير فقتل،و قصة قتلته طويلة و هي أشهر من أن تذكر. و في العقد الفريد ١٧٧/٢ في إحضار سعيد عند الحجاج،ثم قال لسعيد بن جبير:أ تقرّ على نفسك بالكفر،قال:ما كفرت منذ آمنت باللّه.. فضرب عنقه. و في الكاشف ٣٥٦/١-٣٦٦ برقم ١٨٨٠:سعيد بن جبير الوالبي مولاهم، أبو محمّد،و أبو عبد اللّه،أحد الأعلام،عن ابن عباس و عبد اللّه بن مغفل،و عنه: الأعمش،و أبو بشر..و أمم،قتل في شعبان شهيدا سنة ٩٥. و في العبر ١١٢/١(في حوادث سنة ٩٥):و في شعبان قتل الحجاج-قاتله اللّه- سعيد بن جبير الوالبي مولاهم الكوفي المقري،الفقيه المفسّر،أحد الأعلام،و له نحو من خمسين سنة. و قال البخاري في التاريخ الكبير ٤٦١/٣ برقم ١٥٣٣:سعيد بن جبير بن هشام أبو عبد اللّه مولى بني والبة من بني أسد..إلى أن قال:قتل سعيد و هو ابن تسع و أربعين..ثم ذكر مشايخه في الرواية. و في الجرح و التعديل ٩/٤-١٠ برقم ٢٩:سعيد بن جبير أبو عبد اللّه..إلى أن قال:عن مجاهد،عن ابن عباس أنّه قال لابن جبير:حدّث؟قال: أحدّث و أنت شاهد؟قال:أو ليس من نعمة اللّه عزّ و جلّ عليك أن تحدّث و أنا شاهد؟ فإن أخطأت علّمتك،و بسنده:..سأل رجل ابن عمر عن فريضة،فقال:-