تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩١ - ٣٢٥٠
و أقول:لا أشكّ في أنّ القائل الأول هو الإمام عليه السلام؛ضرورة أنّ أعداء أهل البيت عليهم السلام أيضا لم يكونوا يشكّون في علومهم،و كيف يتجاسر الشامي على بيان ما ذكر ابتداء عند الإمام،و إنّما هو شأن الإمام عليه السلام و عادته،و السياق الذي استشهد به على مدّعاه لم أفهمه،و كلام ابن طاوس لم أره حتّى أفهم سبب إنكاره.
و ملخّص المقال:إنّ الرجل و إن لم ينصّوا على توثيقه و لذا عدّه في الوجيزة [١]ممدوحا،و عدّه في الحاوي [٢]في الحسان،و قال-بعد نقل رواية الكشي،و عبارة رجال الشيخ،و عبارة الشهيد الثاني ما لفظه-:لا يبعد استفادة مدحه بحيث يدخل حديثه في الحسن ممّا ذكروه..و من غير ذلك من القرائن.انتهى.
قلت:بل الوجه استفادة توثيقه ممّا ذكر،سيّما من امتناعه من بيعة أبي بكر الذي هو أقوى دليل،و أعدل شاهد على رسوخ ملكته،و قوّة ديانته،و فضل عدالته،فالحقّ عندي أنّ حديثه من الصحاح دون الحسان،و اللّه المستعان O .
[١] الوجيزة:١٤٧ الطبعة الحجرية[رجال المجلسي:١٧٠ برقم(٣٠١)].
[٢] حاوي الأقوال ٩٧/٣ برقم ١٠٦١[في المخطوطة:١٨١ برقم(٩١١)من نسختنا].