تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٦ - ٣٤٥٨
و حاله مجهول O .
[٢] يَلْقَوْنَهُ بِمٰا أَخْلَفُوا اللّٰهَ مٰا وَعَدُوهُ وَ بِمٰا كٰانُوا يَكْذِبُونَ . قال الطبرسي في سبب النزول:قيل:نزلت في ثعلبة بن حاطب،و كان من الأنصار،فقال للنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ادع اللّه أن يرزقني مالا،فقال: «يا ثعلبة!قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه،أما لك في رسول اللّه أسوة حسنة؟! و الذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا و فضة لسارت..»ثم أتاه بعد ذلك،فقال:يا رسول اللّه!أدع اللّه أن يرزقني مالا،و الذي بعثك بالحقّ لئن رزقني اللّه مالا لأعطين كلّ ذي حقّ حقّه..فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«اللهم ارزق ثعلبة مالا»،قال:فاتّخذ غنما فنمت كما ينمو الدود،فضاقت عليه المدينة،فتنحّى عنها، فنزل واديا من أوديتها،ثم كثرت نموّا حتى تباعد عن المدينة،فأشتغل بذلك عن الجمعة و الجماعة،و بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إليه المصدّق ليأخذ الصدقة،فأبى و بخل،و قال:ما هذه إلاّ أخت الجزية!،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم:«يا ويح ثعلبة..!»،و أنزل اللّه الآيات. و عدّه في المحبّر:٤٦٨ في المنافقين،فقال:و ثعلبة بن حاطب،و معتب بن قشير، و هما اللذان عاهد اللّه: لَئِنْ آتٰانٰا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَ لَنَكُونَنَّ مِنَ الصّٰالِحِينَ [سورة التوبة(٩):٧٥].