تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - ٣٤١٨
أمير المؤمنين عليه السلام.
و الظاهر حسن حاله O .
[٣] و النهروان. و في الاستيعاب ٧٦/١ برقم ٢٦٢ قال:و شهد ثابت بن قيس بن الخطيم مع علي رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه]صفّين و الجمل و النهروان.. و في الإصابة ١٩٦/١ برقم ٩٠٢:و ثابت بن قيس جرح يوم احد اثنتي عشرة جراحة..إلى أن قال:و استعمله علي[عليه السلام]على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله،و مات ثابت في أيام معاوية..إلى أنّ قال:إنّ معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان منه في حروبه مع عليّ،و إنّ الأنصار اجتمعت فأرادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم،فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون..فذكر قصة طويلة،و أنّه توجه بكتابهم إليه،و وقعت بينهما مخاطبة.. و ذكره في لسان الميزان ٧٨/٢ برقم ٣٠٩،و الجرح و التعديل ٤٥٦/٢ برقم ١٨٤١. و في تاريخ بغداد ١٧٥/١ برقم ١٥-و بعد أن ذكر نسبه-قال:شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم احدا و المشاهد بعدها.و يقال:إنّه جرح يوم احد اثنتي عشرة جراحة،و عاش إلى خلافة معاوية،و استعمله علي بن أبي طالب [عليه السلام]على المدائن..إلى أن قال:كان ثابت بن قيس بن الخطيم شديد النفس،و كان له بلاء مع علي بن أبي طالب[عليه السلام]و استعمله علي بن أبي طالب[عليه السلام]على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة بن شعبة الكوفة،و كان معاوية يتّقي مكانه..