تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٨ - ٣٤١٨
و عدّه ابن عبد البر [١]و ابن منده،و أبو نعيم،و ابن الأثير [٢]أيضا منهم.
شهد بدرا،و قتل يوم أحد شهيدا.
و الظاهر حسن حاله O .
[١] في الاستيعاب ٧٤/١ برقم ٢٤٥:ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك ابن غنم بن مالك بن النجار،شهد بدرا و قتل يوم أحد.
[٢] و قال في اسد الغابة ٢٢٧/١:ثابت بن عمرو بن زيد بن عديّ بن سواد بن أشجع الأنصاري،حليف لهم من بني النجار،قتل بأحد،قاله ابن إسحاق و الزهري.. و غيرهما.نسبه ابن منده هكذا،و فيه خبط،فإنّه جعل النسب إلى أشجع،و جعله أنصاريا،و قال:حليف لهم من بني النجار،فبنو النجار من الأنصار،فكيف يكون النسب من أشجع من بني النجار،و بنو النجار ليسوا من أشجع،إنّما هم من الأنصار، فلو وصل النسب إلى أشجع،و قال:حليف للأنصار أو لبني النجار،لكان مستقيما، على أنّ هذا النسب إلى سواد من نسب الأنصار و ليس من نسب أشجع.و قال أبو عمر: ثابت بن عمرو بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار،و هذا نسب صحيح إلى النجار.. و في الإصابة ١٩٦/١ برقم ٩٠١-بعد أن عنونه قال-:عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة،فإنّه قال:سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري حليف لهم و كان من أشجع،ثم حالف الأنصار و انتسب فيهم بالبنوّة،كما وقع لكثير من العرب.. قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٨٣/٢-٢٨٤:أقول:لم يذكر(جخ)كونه: حليف بني النجار،فمن أين زاده؟مع أنّه غلط!فهو من بني النجار لا حليفهم.. أقول:الاختلاف في نسب المترجم ليس من المؤلّف قدّس سرّه،و إنّما الاختلاف وقع عمّن تقدّمه،و الشيخ رحمه اللّه لم يذكر نسبا،و العنوان الذي ذكره المؤلّف قدّس سرّه لم ينسبه إلى الشيخ رحمه اللّه كي يصحّ الاعتراض عليه!