تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩ - ٣٢١٨
ابن أبي عمير،عن بكر بن محمد،قال:حدّثني عمّي سدير *.انتهى.
..إلى غير ذلك من كلماتهم.و كلّها ظاهرة في وحدة بكر بن محمد، و الاختلاف بينها في اسم عمّ بكر هذا.
ففي كلام النجاشي:شديد-بالشين المعجمة،و دالين مهملتين،بينهما ياء مثنّاة تحتانية-،و مثله بعض نسخ الكشي حيث أبدل فيها(سدير)في الموضعين، ب:شديد،و هو الصحيح؛ضرورة أنّ شديد بن عبد الرحمن الأزدي من رجال الصادق عليه السلام المعنونين في باب الشين من كتب الرجال،بخلاف سدير بن عبد الرحمن،فإنّه لا ذكر له في كتب الرجال و لا الأخبار.و سدير الصيرفي المعروف:ابن حكيم،لا ابن عبد الرحمن.
فتصريح النجاشي بكون جدّ بكر:عبد الرحمن،قرينة واضحة على كون عمّه شديدا لا سديرا.
و احتمال أن يكون له عمّ آخر اسمه سدير بن عبد الرحمن،و كونه صيرفيا؛ مدفوع بأنّ ذلك يكون من الكشي و ابن طاوس تعريفا بالأخفى؛لأنّ صاحب ذلك الاسم غير مذكور في الرجال أصلا،فكيف يكون معرّفا لبكر؟!
و إنّما ظاهر جعله معرّفا هو إرادتهما ب:سدير الصيرفي هو سدير المعروف، و ذلك غير ممكن؛لعدم كونه ابن عبد الرحمن بل ابن حكيم.
نعم؛كونه أزديا لا ينافي كونه مولى ضبّة،كما لا يخفى.
و ظنّي أنّ إبدال(شديد)ب:(سدير)من تحريف النساخ [١]،و أنّ أول من