تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٢ - ٣٣٢٩
قوله سبحانه: وَ لاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتٌ بَلْ أَحْيٰاءٌ [١]..عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.. الآية.
فهو حسن الحال O .
[٣٣٢٩]
١٨-تميم بن ربيعة بن عوف الجهني
[الترجمة:] عدّه جمع [٢]من الصحابة،و قالوا:إنّه شهد الحديبية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة.
و لازم ذلك حسن حاله OO .
[١] تميم بن الحمام الأنصاري،ذكره ابن منده و روى من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي،عن أبي صالح،عن ابن عباس،قال:قتل تميم بن الحمام ببدر،و فيه و في غيره نزلت: وَ لاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتٌ.. [سورة(٢):١٥٤]قال أبو نعيم:اتفقوا على أنّه عمرو بن الحمام،و أنّ السدي صحّفه و تبعه بعض الناس.هذا نص ما في الإصابة.
[١] وَ لٰكِنْ لاٰ تَشْعُرُونَ سورة البقرة(٢):١٥٤،و في سورة آل عمران(٣):١٦٩: وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ،و قد أسقط الناسخ من آخر الآية الأولى و أوّل الآية الثانية،و جعلهما آية واحدة.