ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٨٦ - الشيخ أبو يوسف يعقوب بن اسحاق السكيت
ديته، و كان المتوكل اباضيا-انتهى.
و قال السيوطي في الطبقات الوسطى. . .
و قال ابن الاثير في الكامل في سنة ثلاث و أربعين و مائتين: توفي يعقوب ابن اسحاق أبو يوسف المعروف بابن السكيت النحوي اللغوي، و قيل سنة أربع و قيل خمس و قيل ست و أربعين-انتهى.
و قال ابن الشحنة في تاريخه: في سنة أربع و أربعين و مائتين سأل المتوكل يعقوب ابن السكيت امام النحو و اللغة أيهما أحب اليك المعتز و المؤيد أو الحسن و الحسين؟ فقال: ان قنبر خادم علي «ع» خير منك و من ابنيك، فأمر به فسل لسانه من قفاه و مات من ساعته، و السكيت الكثير السكوت-انتهى.
و قال كمال الدين أبو البركات عبد الرحمن بن أبي الوفا محمد بن عبيد اللّه ابن أبي سعيد محمد بن الحسن الانباري النحوي في نزهة الالباء في طبقات الادباء. . .
و أقول: ابن السكيت هذا يروي عن الائمة عليهم السلام كما سبق، و من رواياته عن أبي الحسن الهادي «ع» ما رواه محمد بن يعقوب الكليني باسناده في الكافي عن أبي يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لابي الحسن «ع» : لماذا بعث اللّه موسى بن عمران بالعصا و بيده البيضاء و آلة السحر و بعث عيسى بآلة الطب و بعث محمدا صلّى اللّه عليه و آله و على جميع الانبياء بالكلام و الخطب؟ فقال أبو الحسن «ع» : لما بعث موسى كان الغالب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند اللّه بما لم يكن في وسعهم مثله و ما أبطل به سحرهم و أثبت به الحجة عليهم، و ان اللّه بعث عيسى في وقت قد ظهرت فيه الزمانات و احتيج الناس الى الطب فأتاهم من عند اللّه بما لم يكن عندهم مثله و بما أحيا لهم الموتى و أبرأ الاكمه و الابرص باذن اللّه و أثبت به الحجة عليهم، و ان اللّه بعث محمدا صلّى