ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٤ - السيد الجليل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الشهيد
يعني بني أمية. قال: يا جبرئيل أعلى عهدي يكونون و في زمني؟ قال: لا و لكن تدور رحى الاسلام من مهاجرك فتلبث بذلك عشرا، ثم تدور رحى الاسلام على رأس خمس و ثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمسا، ثم لا بد من رحى ضلالة هي قائمة على قطبها ثم ملك الفراعنة. قال: و أنزل اللّه تعالى في ذلك «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ^ وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ^ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» يملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر.
قال: فأطلع اللّه نبيه «ص» ان بني أمية تملك سلطان هذه الامة و ملكها طول هذه المدة، و لو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتى يأذن اللّه تعالى بزوال ملكهم و هم في ذلك يستشعرون عداوتنا أهل البيت و بغضنا، أخبر اللّه نبيه بما يلقى أهل بيت محمد و أهل مودتهم و شيعتهم منهم في أيامهم و ملكهم، و قال: و أنزل اللّه تعالى فيهم «أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دٰارَ اَلْبَوٰارِ^ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهٰا وَ بِئْسَ اَلْقَرٰارُ» و نعمة اللّه محمد و أهل بيته حبهم ايمان يدخل الجنة و بغضهم كفر و نفاق يدخل النار، فأسر رسول اللّه «ص» ذلك الى علي و أهل بيته. قال: ثم قال أبو عبد اللّه «ع» : ما خرج و ما يخرج منا أهل البيت الى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا الا اصطلمته البلية و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا.
قال المتوكل بن هارون: ثم أملى علي أبو عبد اللّه «ع» الادعية و هي خمسة و سبعون بابا سقط عني منها أحد عشر بابا و حفظت منها نيفا و ستين بابا.
و حدثنا أبو المفضل، قال و حدثني محمد بن الحسن بن روزبه أبو بكر المدائني الكاتب نزيل الرحبة في داره، قال حدثني محمد بن أحمد بن مسلم المطهري، قال حدثني أبي عن عمير بن المتوكل البلخي عن أبيه المتوكل ابن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد بن علي عليهما السلام، فذكر الحديث