ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٨٤ - الشيخ الامير الزاهد أبو الحسين ورام بن أبي فراس بن ورام بن حمدان
الشيخ الشهيد عنه و هو متأخر عنهم بكثير بتوسط الشيخ محمد بن جعفر المشهدي، و من المعلوم أن الشهيد ممن يروي عن ولد العلامة و نظرائه، فيلزم أن يكون ورام في درجة العلامة و أمثاله. فتأمل.
ثم أقول: و تنبيه الخاطر المذكور جزءان في مجلدين المعروف الان بمجموعة ورام، و ظن التعدد غلط على الظاهر و ان يظهر من بعض المواضع و من جملتها رسالة الرجعة لحسن بن سليمان تلميذ الشهيد. فلاحظ. نعم يظهر من اجازة الشيخ الشهيد الثاني للشيخ حسين بن عبد الصمد أن لورام كتبا أخر أيضا فلاحظ، و هذا الكتاب مع اشتماله على الغث و السمين معول عليه عند الاصحاب و السند الى هذا الكتاب مذكور في الاجازات، و قد عول عليه الاستاد الاستناد و أورده في بحار الانوار و ينقل منه فيه، و قال: و كتاب تنبيه الخاطر و نزهة الناظر للشيخ الزاهد ورام بن عيسى بن أبي النجم بن ورام بن حمدان ابن خولان بن ابراهيم بن مالك الاشتر، و السند الى هذا الكتاب مذكور في الاجازات، و ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست و قال انه عالم-الى آخر ما نقلناه، و أثنى عليه السيد ابن طاوس-انتهى [١].
ثم قال في الفصل الثاني: و كتاب تنبيه الخاطر و مؤلفه مذكوران في الاجازات مشهوران، لكنه «ره» لما كان كتابه مقصورا على المواعظ و الحكم لم يميز الغث من السمين و خلط أخبار الامامية بآثار المخالفين، و لذا لم نذكر جميع ما في ذلك الكتاب بل اقتصرنا على نقل ما هو أوثق لعدم افتقارنا ببركات الائمة الطاهرين عليهم السلام الى أخبار المخالفين-انتهى.
و أقول: قد نقل أن بعض الشعراء قال في مدح كتابه هذا على ما رأيته على ظهر بعض نسخه هكذا:
[١] بحار الانوار ١/١٠.