ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٤١ - الشيخ أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي
دائما ثلاثون كما هو قول جعفر بن قولويه، و قال: ثم رأيت له مصنفا آخر سماه الكافي في الاستدلال و نقض فيه على من قال انه لا ينقص عن الثلاثين و اعتذر عما كان يذهب اليه و ذهب الى أنه يجوز أن تكون تسعا و عشرين.
و هذا على نحو ما فعله أستاده الشيخ المفيد في تغيير الفتوى في هذه المسألة و تأليف كتابين مختلفين في هذا المعنى. فلاحظ.
و قد ينسب اليه كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، و قد مر تحقيق القول فيه في ترجمة السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي.
و من تآليفه كتاب روضة العابدين على ما نسب اليه الكفعمي في المصباح و بعض العلماء في الجنة الواقية و الجنة الباقية.
و له أيضا كتاب البرهان، نسبه اليه الكفعمي في حواشي المصباح و ينقل عنه.
و قد نسب اليه الاستاد الاستناد في فهرست بحار الانوار كتاب جواهر المطالب في فضائل مولانا علي بن أبى طالب عليه السلام و ينقل عنه، و هذا سوى كتاب معدن الجواهر على ما مر، قال في الفصل الثاني من البحار: و كتاب جواهر المطالب كتاب جيد من مؤلفات بعض علمائنا، و قد أخذ أخباره من الكتب المعتبرة من الخاصة و العامة-انتهى.
و كتاب تهذيب المسترشدين في الفقه على ما ينسب اليه الشيخ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة و نقل منه وجوب الجمعة، و كذا الشيخ حسن ولده في فقه معالمه.
***