ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٩٦ - الشيخ الجليل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي
و رأيت أيضا حاشية له على حاشية مولانا عبد اللّه اليزدي شيخه و أستاده على شرح مولانا جلال الدين محمد الدواني على تهذيب المنطق للتفتازاني.
و رأيت أيضا له رسالة في تحقيق عقائد الشيعة في الفروع و الاصول مفصلا على الاختصار، و جواب مسائل السلطان شاه عباس الماضي بالفارسية.
و له رسالة في الكر و مساحته و أحكامه بالفارسية، ألفها باسم السلطان شاه طهماسب و سماها التحفة، و رأيتها باستراباد بخط بعض من عاصره من الفضلاء.
و هذه غير رسالة الكر العربية التي ألفها باسم السلطان المذكور.
و رسالة في شرح قول القاضي البيضاوي في تفسير قوله تعالى «فَسُحْقاً لِأَصْحٰابِ اَلسَّعِيرِ» .
و رسالة في النفس و الروح، رأيتها في بارفروش و غيره.
و رسالة في حل عبارة في بحث الوضوء من القواعد للعلامة في قوله «و لو كان الاخلال من طهارتين أعاد أربعا» الخ، مشتملة على حواشي منه.
و حل عبارة أخرى من القواعد في بحث المياه في قوله «الاول في المطلق و المراد به ما يستحق اطلاق اسم الماء عليه» الخ.
و تعليقات على الرسالة الفارسية للمحقق الطوسي في الاسطرلاب.
و كتاب صحيح البهائي، و لعله بعينه كتاب الحبل المتين.
و رسالة مختصرة في اثبات وجود صاحب الزمان عليه السلام، رأيتها في بلدة رشت.
و كتاب تأويل الآيات من أول القرآن الى آخره على نهج يقرب من طريق الصوفية، مختصر قد رأيته في خزانة مولانا الرضا عليه السلام و كتب على ظهره أنه من تأليف الشيخ البهائي. و اللّه أعلم. و لعله بعينه تفسيره المسمى بعين الحياة المذكور في المتن.