ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٦ - محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي المشغري،
الكليات، فيه أكثر من ألف باب يفتح من كل باب ألف [١].
و له كتاب العربية العلوية و اللغة المروية [٢]، و له اجازات متعددة للمعاصرين مطولات و مختصرات، و رسالة في أحواله، و رسالة في الوصية لولده.
و له ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت أكثره في مدح النبي صلّى اللّه عليه و آله و الائمة عليهم السلام، و فيه [٣]منظومة في المواريث، و منظومة في الزكاة، و منظومة في الهندسة، و منظومة في تاريخ النبي صلّى اللّه عليه و آله و الائمة عليهم السلام.
و في كتاب الفوائد الطوسية أيضا رسائل متعددة طويلة نحو عشرة يحسن افراد كل واحدة منها.
و في العزم ان مد اللّه في الاجل تأليف شرح كتاب وسائل الشيعة انشاء اللّه تعالى، يشتمل على بيان ما يستفاد من الاحاديث و على الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال من ضبط الاقوال و نقد الادلة و غير ذلك من المطالب المهمة، أسميته «تحرير وسائل الشيعة و تحبير مسائل الشريعة» [و قد شرعت فيه بعد تأليف هذا الكتاب و ألفت منه مقدمة له و شرح مقدمة العبادات و من كتاب الطهارة الى بحث الماء المضاف] [٤].
و قد ذكر اسمه علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر، فقال عند ذكره:
علم علم لا تباريه الاعلام، و هضبة فضل لا يفصح عن وصفها الكلام، أرجت أنفاس فوائده أرجاء الاقطار، و أحيت كل أرض نزلت بها فكأنها لبقاع الارض
[١] فى هامش المخطوطة «يقارب اثنى عشر ألف بيت» .