ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦ - السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد
السيد ماجد بن محمد البحراني
فاضل عالم جليل القدر، كان قاضيا في شيراز ثم في أصفهان [١]، و كان شاعرا أديبا منشئا، له شرح نهج البلاغة لم يتم [٢]، و هو من المعاصرين.
كتبت اليه مرة أبياتا من جملتها:
قصدت فتى فريدا في المعالي
حماه ظل للامال قصدا
و لم أطلب لنفسي بل لشخص
عزيز في الكمال أراه فردا
دعوتك لاكتساب الاجر أرجو
اجابة ماجدكم حاز مجدا
و مثلك من تناط به الاماني
و يرضى بالندى و الجود وفدا
يهزك هزة الهندي شعر
يذكر جودك المامول وعدا
أ ما تبغي مدى الايام شكري
أ ما ترضى بهذا الحر عبدا
و لما مات رثيته بهذين البيتين:
قضى نحبه القاضي الذي لم يكن له
نظير برغمي ان قضى نحبه القاضي
جميع البرايا قد رضوا بقضائه
و ناهيك أن اللّه أيضا به راضي
^^^
السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد
الحسيني البحراني
فاضل شاعر أديب جليل القدر في العلم و العمل، و له ديوان شعر كبير جيد رأيته.
و قد ذكره صاحب السلافة و قال: هو أكبر من أن يفي بوصفه قول، و أعظم
[١] فى تعاليق أمل الامل: كان أولا نائب الصدر باصفهان، و أما كونه قاضيا بشيراز فلا، و هو سبط أخى السيد ماجد السابق.