ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٥١ - الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الاسدي
و له أيضا رسالة موضح الدراية و شرحها، و رسالة مرآة. . . و رسالة مسلك الافهام في علم الكلام تعرض فيها للجمع بين أقوال المتكلمين و الحكماء بل الصوفية و الاشعرية و المعتزلة أيضا و عليها حواشي من المؤلف.
و كتاب المجلي لمرآة المنجى، و هذا شرح لرسالته المسماة بمسلك الافهام، و نقل فيه أيضا حواشيه عليه التي كتبها أولا، و حواشي التي كتبها عليه السيد علي بن عبد الحسين الموسوي الحلي التي سماها [. . . المنحي من الكلام في حاشية. . .]و تاريخ شروع تأليف المجلي على ما ذكره في أوله سنة أربع و تسعين و ثمانمائة في الغري حين مراجعته من مكة المعظمة، و تاريخ الاتمام على ما قال في آخره في أواخر شهر جمادى الآخرة آخر شهور سنة خمس و تسعين و ثمانمائة في الغري. و هذا الكتاب مبسوط، جمع فيه بين طرق الحكماء و المتكلمين و الصوفية، و في بحث الامامة قد بسط الكلام في غاية الجودة و التنقيح.
و له أيضا معين الفكر في شرح الباب الحادي عشر، و شرح على هذا الشرح مبسوط جدا سماه معين معين الفكر، رأيته في بلدة ساري.
***
الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الاسدي
كان عالما صدوقا فقيها شاعرا وجيها أديبا، يروي عن مشايخ المحقق كفخار بن معد و غيره.
و قال العلامة: انه كان فقيها عارفا بالاصولين، و في بعض أسانيد الشهيد:
محمد بن علي بن محمد بن جهيم-فتأمل.
أقول: و قد يروي عنه ابن داود أيضا على ما يظهر من ديباجة رجاله، فهو معاصر للمحقق. و سيجىء في ترجمة يحيى بن سعيد أن المحقق قال في جواب