ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٣٦ - المولى أبو الحسن بن المولى أحمد الابيوردي ثم القاساني
رسالة الفرائض لخواجه نصير الدين الطوسي معروف أيضا و رأيته في اصفهان و في هراة و في قصبة دهخوارقان و غيرها حسنه الفوائد، و رسالة في اثبات الواجب و صفاته كبيرة الحجم معروفة أيضا و قد رأيتها ببلدة أردبيل و هراة و غيرهما و قد فرغ من تأليفه ببلدة سبزوار ليلة السبت خامس عشر شهر ربيع الاول سنة ثلاث و ستين و تسعمائة، و رسالة في أصول الدين بالفارسية ألفها بأمر واحدة من بنات السلطان شاه طهماسب المذكور و فرغ من تأليفها في أواخر شهر ربيع الاول من سنة أربع و ستين و تسعمائة و رأيت نسخة منها في الهراة و هي رسالة حسنة و لكنه عبر فيها عن نفسه بأبي الحسن الشريف فتأمل، و له أيضا رسالة فارسية مختصرة في مقدار الديات و أحكامها ألفها بأمر سلطان عصره و قد رأيتها ببلدة فراه، و له أيضا رسالة سماها الحسنى في الحكمة الطبيعية و هي ملخصة من كتابه الموسوم بروض الجنان المذكور سابقا و قد رأيت تلك الرسالة ببلدة فراه أيضا، الى غير ذلك من المصنفات.
و قد صرح بتشيعه في ديباجة كتابه روض الجنان المذكور آنفا و غيرها أيضا.
و يلوح من حاشية أمير فخر الدين السماك على مبحث اثبات الواجب من كتاب روض الجنان الذي لهذا المولى أن الامير فخر الدين السماكي المذكور معاصر له أو كان في قريب من عصره، و يرد السماك فيها عليه كثيرا. فلاحظ.
و كان هذا المولى و المولى ميرزا جان السني على ما مر في ترجمة السيد الامير غياث الدين منصور يأخذان أكثر المطالب من كلام ذلك السيد و يسرقان من كتبه.
و قال حسن بيك في أحسن التواريخ ما معناه: ان المولى أبو الحسن بن المولى أحمد الابيوردي قد توفي في سنة ست و ستين و تسعمائة يوم الاحد السادس و العشرين من شهر رمضان في زمن حياة السلطان شاه طهماسب المذكور،