ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٢٧ - الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحريني
و رسالة في الكلام، و رسالة في العلم، و غير ذلك.
يروي عنه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس، و غيره [١].
أقول: ضبط بعض الفضلاء «ميثم» بكسر الميم، و هو تلميذ علي بن سليمان البحراني و تلميذ الشيخ أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهاني.
و ألف شرحه الكبير على نهج البلاغة باسم علاء الدين خواجة عطاء الملك الجويني.
و المائة كلمة هي لمولانا علي عليه السلام جمعها الجاحظ، و شرحه لها مبسوط جدا، رأيته باستراباد من جملة كتب ملا محمد حسين الاردبيلي.
و من مؤلفاته أيضا على ما نسبه اليه بعض الفضلاء كتاب القواعد في علم الكلام، و لعله بعينه هو المذكور في المتن. و نسب اليه أيضا كتاب استقصاء النظر في امامة الائمة الاثني عشر، و كتاب الاستغاثة و غير ذلك، و أظن ان الاولين مما اشتبه عليه. فلاحظ.
و له أيضا كتاب منهج (مناهج) الافهام في علم الكلام، رأيت قطعة منه، و لعله بعينه ما قاله في المتن «و رسالة في الكلام» .
و رأيت بخط بعضهم أن الشيخ الحكيم مفيد الدين ميثم البحراني له شرح نهج البلاغة و كتاب المعراج السماوي، و لعله هو هذا الشيخ، و لكن يشكل بأنه ذكر أولا كمال الدين ميثم البحراني و نسب اليه شرح نهج البلاغة ثم ذكر هذا الذي نقلناه. فليلاحظ.
و نسب اليه شارح القصيدة البديعية لصفي الدين بن سرايا الحلي في آخر الكتاب عند تعداد كتب علم البديع كتاب التجريد الى الشيخ ميثم البحراني، و لعله هو هذا الشيخ.
[١] فى أعيان الشيعة ٤٩/٩٨ «توفى سنة ٦٧٩ بالبحرين فى قرية هلتا من الماحوز»