ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٠٥ - الشيخ مهذب الدين محمود بن يحيى بن محمد بن سالم الشيباني الحلي
منها حدائق الاحباب، و القول الثابت، و الكلم الطيب، و سلاح المؤمن، و المقام الامين، و له حياة القلوب في معرفة اللّه، و أشرف العقائد في معرفة اللّه، و ترجمة الصلا، و له شعر بالعربية و الفارسية.
أقول: و له ديوان شعر سماه بانّ من [كذا]و غير ذلك.
***
الشيخ مهذب الدين محمود بن يحيى بن محمد بن سالم الشيباني الحلي
كان فقيها عالما صالحا شاعرا أديبا منشئا بليغا، يروي عنه ابن معية، و من شعره قوله من قصيدة في مرثية الشيخ محفوظ بن وشاح:
عز العزاء فلات حين عزاء
من بعد فرقة سيد الشعراء
العلم الحبر [١]الامام المرتضى
علم الشريعة قدوة العلماء
أ كذا المنون تهد أطواد الحجى
و يفيض منها بحر كل عطاء
ما للفتاوى لا يرد جوابها
ما للدعاوي غطيت بغطاء
ما ذاك الا حين مات فقيدنا
شمس المعالي أوحد الفضلاء
ذهب الذي كنا نصول بعزه
و لسانه الماضي على الاعداء
من للفتاوى المشكلات يحلها
و يبينها بالكشف و الامضاء
من للكلام يبين من أسراره
معنى حقيقة خالق الاشياء
من ذا لعلم النحو و اللغة التي
جاءت غرائبها عن الفصحاء
من للعروض يبين من أسرا
ره الخافي و من للشعر و الشعراء
ما خلت قيل يحط في قعر الثرى
ان البدور تغيب في الغبراء
أ يموت محفوظ و أبقى بعده
غدر لعمرك موته و بقائي
مولاي شمس الدين يا فخر العلى
مالي أنادي لا تجيب ندائي
[١] فى الاعيان «الحر» .