کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٨٣ - سوم زيارت جامعه أئمة المؤمنين است
وَ لَكَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي وَ فِي قَبْضَتِكَ سُكُونِي وَ حَرَكَتِي وَ إِنَّ بِعُرْوَتِكَ اَلْوُثْقَى اِسْتِمْسَاكِي وَ وُصْلَتِي وَ عَلَيْكَ فِي اَلْأُمُورِ كُلِّهَا اِعْتِمَادِي وَ تَوَكُّلِي وَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَ مَسِّ سَقَرَ نَجَاتِي وَ خَلاَصِي وَ فِي دَارِ أَمْنِكَ وَ كَرَامَتِكَ مَثْوَايَ وَ مُنْقَلَبِي وَ عَلَى أَيْدِي سَادَتِي وَ مَوَالِيَّ آلِ اَلْمُصْطَفَى فَوْزِي وَ فَرَجِي اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ وَ اِغْفِرْ لِي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ مَا وَلَدَا وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ جِيرَانِي وَ لِكُلِّ مَنْ قَلَّدَنِي يَداً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ]
چهارم دعايى است با مضامين
عاليه كه بعد از زيارت هر يك از ائمه عليهم السلام خوانده مىشود
و اين دعا را سيد بن طاوس در مصباح الزاير بعد از زيارت جامعه مذكوره نقل فرموده و آن دعاى شريف اين است:
اَللَّهُمَّ إِنِّي زُرْتُ هَذَا اَلْإِمَامَ مُقِرّاً بِإِمَامَتِهِ مُعْتَقِداً لِفَرْضِ طَاعَتِهِ فَقَصَدْتُ مَشْهَدَهُ بِذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ مُوبِقَاتِ آثَامِي وَ كَثْرَةِ سَيِّئَاتِي وَ خَطَايَايَ وَ مَا تَعْرِفُهُ مِنِّي مُسْتَجِيراً بِعَفْوِكَ مُسْتَعِيذاً بِحِلْمِكَ رَاجِياً رَحْمَتَكَ لاَجِئاً إِلَى رُكْنِكَ عَائِذاً بِرَأْفَتِكَ مُسْتَشْفِعاً بِوَلِيِّكَ وَ اِبْنِ أَوْلِيَائِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ اِبْنِ أَصْفِيَائِكَ وَ أَمِينِكَ وَ اِبْنِ أُمَنَائِكَ وَ خَلِيفَتِكَ وَ اِبْنِ خُلَفَائِكَ اَلَّذِينَ جَعَلْتَهُمُ اَلْوَسِيلَةَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ وَ اَلذَّرِيعَةَ إِلَى رَأْفَتِكَ وَ غُفْرَانِكَ اَللَّهُمَّ وَ أَوَّلُ حَاجَتِي إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي عَلَى كَثْرَتِهَا وَ أَنْ تَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي وَ تُطَهِّرَ دِينِي مِمَّا يُدَنِّسُهُ وَ يَشِينُهُ وَ يُزْرِي بِهِ وَ تَحْمِيَهُ مِنَ اَلرَّيْبِ وَ اَلشَّكِّ وَ اَلْفَسَادِ وَ اَلشِّرْكِ وَ تُثَبِّتَنِي عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ ذُرِّيَّتِهِ اَلنُّجَبَاءِ اَلسُّعَدَاءِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَتُكَ وَ سَلاَمُكَ وَ بَرَكَاتُكَ وَ تُحْيِيَنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَى طَاعَتِهِمْ وَ تُمِيتَنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَى طَاعَتِهِمْ وَ أَنْ لاَ تَمْحُوَ مِنْ قَلْبِي مَوَدَّتَهُمْ وَ مَحَبَّتَهُمْ وَ بُغْضَ أَعْدَائِهِمْ وَ مُرَافَقَةَ أَوْلِيَائِهِمْ وَ بِرَّهُمْ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تَقْبَلَ ذَلِكَ مِنِّي وَ تُحَبِّبَ إِلَيَّ عِبَادَتَكَ وَ اَلْمُوَاظَبَةَ عَلَيْهَا وَ تُنَشِّطَنِي لَهَا وَ تُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعَاصِيَكَ وَ مَحَارِمَكَ وَ تَدْفَعَنِي عَنْهَا وَ تُجَنِّبَنِي اَلتَّقْصِيرَ فِي صَلَوَاتِي وَ اَلاِسْتِهَانَةَ بِهَا وَ اَلتَّرَاخِيَ عَنْهَا وَ