کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٧١ - اول زيارت روز غدير منقول از امام رضا عليه السلام
بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ اَلرَّوَاحَ اَلرَّوَاحَ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ لَمَّا اِسْتَسْقَى فَسُقِيَ اَللَّبَنَ كَبَّرَ وَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آخِرُ شَرَابِكَ مِنَ اَلدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ وَ تَقْتُلُكَ اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ فَاعْتَرَضَهُ أَبُو اَلْعَادِيَةِ اَلْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ فَعَلَى أَبِي اَلْعَادِيَةِ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلاَئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ وَ عَلَى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَ سَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ وَ عَلَى مَنْ رَضِيَ بِمَا سَاءَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ وَ أَغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْ أَوْ أَعَانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ أَوْ خَذَلَ عَنِ اَلْجِهَادِ مَعَكَ أَوْ غَمَطَ فَضْلَكَ وَ جَحَدَ حَقَّكَ أَوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اَللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلاَمُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ اَلطَّاهِرِينَ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ اَلْأَمْرُ اَلْأَعْجَبُ وَ اَلْخَطْبُ اَلْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ غَصْبُ اَلصِّدِّيقَةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ اَلنِّسَاءِ فَدَكاً وَ رَدُّ شَهَادَتِكَ وَ شَهَادَةِ اَلسَّيِّدَيْنِ سُلاَلَتِكَ وَ عِتْرَةِ اَلْمُصْطَفَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ قَدْ أَعْلَى اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى اَلْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ وَ أَبَانَ فَضْلَكُمْ وَ شَرَّفَكُمْ عَلَى اَلْعَالَمِينَ فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذٰا مَسَّهُ اَلشَّرُّ جَزُوعاً وَ إِذٰا مَسَّهُ اَلْخَيْرُ مَنُوعاً إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ فَاسْتَثْنَى اَللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ اَلْمُصْطَفَى وَ أَنْتَ يَا سَيِّدَ اَلْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ اَلْخَلْقِ فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ اَلْحَقِّ ثُمَّ أَفْرَضُوكَ سَهْمَ ذَوِي اَلْقُرْبَى مَكْراً وَ أَحَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْراً فَلَمَّا آلَ اَلْأَمْرُ إِلَيْكَ أَجْرَيْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَيَا رَغْبَةً عَنْهُمَا بِمَا عِنْدَ اَللَّهِ لَكَ فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُكَ بِهِمَا مِحَنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ اَلْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ اَلْأَنْصَارِ وَ أَشْبَهْتَ فِي اَلْبَيَاتِ عَلَى اَلْفِرَاشِ اَلذَّبِيحَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذْ أَجَبْتَ كَمَا أَجَابَ وَ أَطَعْتَ كَمَا أَطَاعَ إِسْمَاعِيلُ صَابِراً مُحْتَسِباً إِذْ قَالَ لَهُ يٰا بُنَيَّ إِنِّي أَرىٰ