کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٧٠ - اول زيارت روز غدير منقول از امام رضا عليه السلام
مَسْؤُلاً مَوْلاَيَ أَنْتَ اَلْحُجَّةُ اَلْبَالِغَةُ وَ اَلْمَحَجَّةُ اَلْوَاضِحَةُ وَ اَلنِّعْمَةُ اَلسَّابِغَةُ وَ اَلْبُرْهَانُ اَلْمُنِيرُ فَهَنِيئاً لَكَ بِمَا آتَاكَ اَللَّهُ مِنْ فَضْلٍ وَ تَبّاً لِشَانِئِكَ ذِي اَلْجَهْلِ شَهِدْتَ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمِيعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِيهِ تَحْمِلُ اَلرَّايَةَ أَمَامَهُ وَ تَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدَّامَهُ ثُمَّ لِحَزْمِكَ اَلْمَشْهُورِ وَ بَصِيرَتِكَ فِي اَلْأُمُورِ أَمَّرَكَ فِي اَلْمَوَاطِنِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ أَمِيرٌ وَ كَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّكَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِكَ فِيهِ اَلتُّقَى وَ اِتَّبَعَ غَيْرُكَ فِي مِثْلِهِ اَلْهَوَى فَظَنَّ اَلْجَاهِلُونَ أَنَّكَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَيْهِ اِنْتَهَى ضَلَّ وَ اَللَّهِ اَلظَّانُّ لِذَلِكَ وَ مَا اِهْتَدَى وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْكَلَ مِنْ ذَلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ اِمْتَرَى بِقَوْلِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ قَدْ يَرَى اَلْحُوَّلُ اَلْقُلَّبُ وَجْهَ اَلْحِيلَةِ وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اَللَّهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ اَلْعَيْنِ وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لاَ حَرِيجَةَ [جَرِيحَةَ] لَهُ فِي اَلدِّينِ صَدَقْتَ [وَ اَللَّهِ] وَ خَسِرَ اَلْمُبْطِلُونَ وَ إِذْ مَاكَرَكَ اَلنَّاكِثَانِ فَقَالاَ نُرِيدُ اَلْعُمْرَةَ فَقُلْتَ لَهُمَا لَعَمْرُكُمَا مَا تُرِيدَانِ اَلْعُمْرَةَ لَكِنْ تُرِيدَانِ اَلْغَدْرَةَ فَأَخَذْتَ اَلْبَيْعَةَ عَلَيْهِمَا وَ جَدَّدْتَ اَلْمِيثَاقَ فَجَدَّا فِي اَلنِّفَاقِ فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا أَغْفَلاَ وَ عَادَا وَ مَا اِنْتَفَعَا وَ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْراً ثُمَّ تَلاَهُمَا أَهْلُ اَلشَّامِ فَسِرْتَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ اَلْإِعْذَارِ وَ هُمْ لاَ يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ وَ لاَ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ هَمَجٌ رَعَاعٌ ضَالُّونَ وَ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِيكَ كَافِرُونَ وَ لِأَهْلِ اَلْخِلاَفِ عَلَيْكَ نَاصِرُونَ وَ قَدْ أَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِكَ وَ نَدَبَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى نَصْرِكَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصّٰادِقِينَ مَوْلاَيَ بِكَ ظَهَرَ اَلْحَقُّ وَ قَدْ نَبَذَهُ اَلْخَلْقُ وَ أَوْضَحْتَ اَلسُّنَنَ بَعْدَ اَلدُّرُوسِ وَ اَلطَّمْسِ فَلَكَ سَابِقَةُ اَلْجِهَادِ عَلَى تَصْدِيقِ اَلتَّنْزِيلِ وَ لَكَ فَضِيلَةُ اَلْجِهَادِ عَلَى تَحْقِيقِ اَلتَّأْوِيلِ وَ عَدُوُّكَ عَدُوُّ اَللَّهِ جَاحِدٌ لِرَسُولِ اَللَّهِ يَدْعُو بَاطِلاً وَ يَحْكُمُ جَائِراً وَ يَتَأَمَّرُ غَاصِباً وَ يَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى اَلنَّارِ وَ عَمَّارٌ يُجَاهِدُ وَ يُنَادِي