کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٦٦ - اول زيارت روز غدير منقول از امام رضا عليه السلام
وَ لاَ تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً وَ لَوْ أَسْلَمَنِي اَلنَّاسُ جَمِيعاً لَمْ أَكُنْ مُتَضَرِّعاً اِعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ اَلْآخِرَةَ عَلَى اَلْأُولَى فَزَهِدْتَ وَ أَيَّدَكَ اَللَّهُ وَ هَدَاكَ وَ أَخْلَصَكَ وَ اِجْتَبَاكَ فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُكَ وَ لاَ اِخْتَلَفَتْ أَقْوَالُكَ وَ لاَ تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُكَ وَ لاَ اِدَّعَيْتَ وَ لاَ اِفْتَرَيْتَ عَلَى اَللَّهِ كَذِباً وَ لاَ شَرِهْتَ إِلَى اَلْحُطَامِ وَ لاَ دَنَّسَكَ اَلْآثَامُ وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ تَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ سَادَاتُ اَلْخَلْقِ وَ أَنَّكَ مَوْلاَيَ وَ مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّكَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ وَلِيُّهُ وَ أَخُو اَلرَّسُولِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّهُ اَلْقَائِلُ لَكَ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ وَ لاَ أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اَللَّهِ وَ لاَ إِلَيَّ مَنْ لاَ يَهْتَدِي بِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اِهْتَدىٰ إِلَى وِلاَيَتِكَ مَوْلاَيَ فَضْلُكَ لاَ يَخْفَى وَ نُورُكَ لاَ يُطْفَأُ [لاَ يُطْفَى] وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَكَ اَلظَّلُومُ اَلْأَشْقَى مَوْلاَيَ أَنْتَ اَلْحُجَّةُ عَلَى اَلْعِبَادِ وَ اَلْهَادِي إِلَى اَلرَّشَادِ وَ اَلْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ مَوْلاَيَ لَقَدْ رَفَعَ اَللَّهُ فِي اَلْأُولَى مَنْزِلَتَكَ وَ أَعْلَى فِي اَلْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ وَ بَصَّرَكَ مَا عَمِيَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ وَ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَوَاهِبِ اَللَّهِ لَكَ فَلَعَنَ اَللَّهُ مُسْتَحِلِّي اَلْحُرْمَةِ مِنْكَ وَ ذَائِدِي اَلْحَقِّ عَنْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ اَلْأَخْسَرُونَ اَلَّذِينَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ اَلنَّارُ وَ هُمْ فِيهَا كَالِحُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا أَقْدَمْتَ وَ لاَ أَحْجَمْتَ وَ لاَ نَطَقْتَ وَ لاَ أَمْسَكْتَ إِلاَّ بِأَمْرٍ مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ قُلْتَ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدْماً فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَ أُعْلِمُكَ أَنَّ مَوْتَكَ وَ حَيَاتَكَ مَعِي وَ عَلَى سُنَّتِي فَوَ اَللَّهِ مَا كَذِبْتُ وَ لاَ كُذِبْتُ وَ لاَ ضَلَلْتُ وَ لاَ ضُلَّ بِي وَ لاَ نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَهَا