کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٦٧ - اول زيارت روز غدير منقول از امام رضا عليه السلام
لِنَبِيِّهِ وَ بَيَّنَهَا اَلنَّبِيُّ لِي وَ إِنِّي لَعَلَى اَلطَّرِيقِ اَلْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظاً صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ وَ قُلْتَ اَلْحَقَّ فَلَعَنَ اَللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ وَ اَللَّهُ جَلَّ اِسْمُهُ يَقُولُ هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ فَلَعَنَ اَللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وِلاَيَتَكَ وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ اَلذَّابُّ عَنْ دِينِهِ وَ اَلَّذِي نَطَقَ اَلْقُرْآنُ بِتَفْضِيلِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ فَضَّلَ اَللّٰهُ اَلْمُجٰاهِدِينَ عَلَى اَلْقٰاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجٰاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كٰانَ اَللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً وَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جٰاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ لاٰ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّٰالِمِينَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هٰاجَرُوا وَ جٰاهَدُوا فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اَللّٰهِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْفٰائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوٰانٍ وَ جَنّٰاتٍ لَهُمْ فِيهٰا نَعِيمٌ مُقِيمٌ خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً إِنَّ اَللّٰهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اَللَّهِ اَلْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اَللَّهِ لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلاً وَ لَمْ تُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ أَحَداً وَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى اِسْتَجَابَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيكَ دَعْوَتَهُ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلاَكَ لِأُمَّتِهِ إِعْلاَءً لِشَأْنِكَ وَ إِعْلاَناً لِبُرْهَانِكَ وَ دَحْضاً لِلْأَبَاطِيلِ وَ قَطْعاً لِلْمَعَاذِيرِ فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ اَلْفَاسِقِينَ وَ اِتَّقَى فِيكَ اَلْمُنَافِقِينَ أَوْحَى إِلَيْهِ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اَللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنّٰاسِ فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ اَلْمَسِيرِ وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ اَلْهَجِيرِ فَخَطَبَ وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اَللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِيَدِكَ وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ