٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨٦ - التشريح في التعليم الطبي آية اللّه السيد محمّد المؤمن

حرام. ففي صحيحة جميل بن دراج عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) قال: « كان رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) إذا بعث سرية دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه ثمّ قال : سيروا بسم اللّه‌ وباللّه‌ وفي سبيل اللّه‌ وعلى ملّة رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) لا تغدروا ولا تغلّوا ولا تمثّلوا ولا تقطعوا شجرة ، إلاّ أن تضطرّوا إليها ، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صبياً ولا امرأة . . . » (١٥)الحديث .

وفي خبر مسعدة بن صدقة عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) قال : « إنّ النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) كان إذا بعث أميراً على سرية أمره بتقوى اللّه(عزوجل) في خاصة نفسه ، ثمّ في أصحابه عامّة ، ثمّ يقول : اغزُ بسم اللّه‌ وفي سبيل اللّه‌ ، قاتلوا من كفر باللّه‌ ، ولا تغدروا ولا تغلّوا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليداً ولا متبتّلاً في شاهق . . . » (١٦).

وفي وصية أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) للحسنين (عليهما السلام) لما ضربه ابن ملجم ( لعنه اللّه‌ ) : « انظروا إذا أنا متّ من ضربته هذه ، فاضربوه ضربة بضربة لا تمثّلوا بالرجل ، فإنّي سمعت رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) يقول : إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور » (١٧).

إلى غير ذلك من الأخبار ، فهذه الروايات ـ التي فيها صحيحة السند ـ تضمّنت النهي عن التمثيل بالكفّار الحربيّين ، والنهي دليل على الحرمة ، فإذا حرم في الكافر لكان في المسلم أيضاً حراماً قطعاً ، وليس التمثيل إلاّ قطع بعض الأعضاء كالاُذن والأنف والرجل واليد . هذا .

إلاّ أنّ لقائل أن يمنع صدق التمثيل على مجرّد شقّ الجسد وخرقه أو قطع أعضاء البدن ، بل الظاهر أنّ التمثيل هو ما كان من القطع بغاية التنكيل والتعذيب ، بحيث يصير عبرة لغيره .

ففي المصباح : « مثّلت بالقتيل مثلاً ـ من بابي قتل وضرب ـ إذا جدعته وظهر آثار فعلك عليه تنكيلاً ، والتشديد مبالغة ، والاسم المثلة وزان غرفة ،


(١٥)الكافي ٥ : ٣٠، باب وصية رسول اللّه‌ في السرايا ، ح٩ .
(١٦)الوسائل ١١ : ٤٣، الباب ١٥من أبواب جهاد العدو ، ح٣ .
(١٧)نهج البلاغة : ٤٢٢، الكتب والرسائل : الرقم ٤٧.