٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢ - الاتّجاهات المستقبلة لحركة الاجتهاد الشهيد السيّد محمّدباقر الصدر (قدس سره)

ربّ كلمات تعدل مؤلفات . . . كيف لا تكون الكلمات كذلك ؟ ! . . حينما تصدر من فم طاهر لهجٍ بذكر اللّه‌ . . متمتم باسمه . . كيف لا تكون كذلك ؟ ! . . عندما تتفجّر من قلب متيّم بحبّ مولاه . . غارق في بحر عشقه . .هائم في وصاله . كيف لا تكون ؟ ! حيث يسدّدها رجل صهرته التجارب المريرة . . وحمل همّ السنين . . ورصد مواكب الأجيال . كيف لا ؟ ! . . إذا تحدّرت من معين العلم ورقراق الفقاهة . . ورشحت من منهل البصيرة . . كيف ؟ ! . . وقد جاد بها سيّد امتزجت في روحه المرهف . . مسؤولية قيادية وتطلّعات ريادية . . والتقى على ضفاف حسّه الشفّاف حماسة الطموح ومنطقية الواقع . هكذا كانت كلماته . . تحمل بين طيّاتها عمق الفكرة وبعد النظرة . . ترسم بخطوطها قبسات تكشف الدياجير . . تنطوي حروفها على رمز الانطلاقة . . علَم في المشاهد وميادين الصراع . . علَم في عالم العلم والتحقيق . . وقد ترعرع في حجر الفقهاهة . . وارتشف درّ العلم . . أدرك عظمة ما خلّفه أهل البيت (عليهم ‌السلام) من فقه واسع . . وتجلّى له الهدف البعيد . . وراح يشخّص منازل الطريق ويحدّد معالم الحركة . فأشار بتشخيصه الدقيق إلى ثلاثة محاور تدور عليها رحى برنامج النهضة الفقهية المستقبلة ، وجدولَ على‌أساسها للمؤسسة الحوزوية مهامّها الرئيسة ألا وهي :

١ ـ إعداد برنامج واسع ومدروس لكيفية التعريف بفقه أهل البيت (عليهم ‌السلام) وعرضه في كلّ أرجاء العـالم بلغة علمية وعصرية منفتحة . .وبمنهجية أكاديميّـة . ٢ ـ الاستفادة‌العلمية والعملية من‌الرصيد الفعلي للفقه الشيعي أقصى‌ما يمكن .

٣ ـ السعي لتحديث الاستنباط ، وإدخال الواقعية كعنصر مؤثِّر في الممارسة الرتيبة للاجتهـاد . . لتفجير كوامن القوّة في الفقه ومعـالجة مشكلات العصر .

وكل محور من هذه المحاور يعدّ مرتكزاً ستراتيجياً في مشروع النهضة الفقهية المنشودة ، وفي ضوئها يمكننا تحديد مفردات عديدة وتفاصيل كثيرة . وواضح أنّ المعني بتحقيق هذا التحوّل والتطوّر هو المؤسّسة الحوزوية بمختلف مستوياتها العلمية ، إلاّ أنّ المسؤولية الكبرى وبالدرجة الاُولى تقع على عاتق المجتهدين والفقهاء العظام وانّهم لجديرون بحمل هذه‌الأمانة الضخمة . وأهل لأداء هذه الوظيفة الإلهيّة .