فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨٠
فيها ، من كتبه ( الكافي في علم الدين ) . . . صنّفه في عشرين سنة » (٨٨).
الثناء عليه بكتب المستشرقين :
لم يقتصر الاعتراف بفضل الكليني على علماء الإسلام وحدهم ، بل طارت شهرته إلى عالم الاستشراق حتى شهدوا بفضله أيضاً ، وخير الفضل ما شهدت به الأعداء .
قال Donaldisin Dawayt . M : عن المحمدين الثلاثة أصحاب الكتب الأربعة : « وأوّل هؤلاء المحمدين وأعلاهم منزلة هو محمّد بن يعقوب الكليني الذي ألّف كتاب الكافي في علم الدين » (٨٩).
وقال Karil Prokilman : « وفي أوائل القرن الرابع الهجري ، كان مجدّد فقه الإمامية هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكوليني [كذا] الرازي » (٩٠).
وفاته (قدس سره) :
لعلماء الرجال قولان في بيان تاريخ وفاة الشيخ الكليني رحمه اللّه تعالى .
أوّلهما : أنّه توفي في شهر شعبان سنة ٣٢٩هـ ، وهو ما اقتصر عليه الشيخ النجاشي ( ت/ ٤٥٠هـ ) (٩١)، والشيخ الطوسي ( ت/ ٤٦٠هـ ) في الرجال (٩٢)، واختاره العلاّمة الحلّي ( ت/ ٧٢٦هـ ) وكثير ممّن جاء بعده من المتأخّرين .
وثانيهما : أنّه توفي في سنة ٣٢٨هـ ، وقد ذكر هذا التاريخ واقتصر عليه الشيخ الطوسي في الفهرست (٩٣)، وابن الأثير ( ت/ ٦٣٠هـ ) في الكامل ، والسيّد بن طاووس ( ت/ ٦٦٤هـ ) في كشف المحجّة ، ووقف عليه جملة من المتأخّرين .
وقد تردّد بين هذين التاريخين عدد من العلماء المتأخرين دون إبداء الترجيح بينهما .
والظاهر رجاحة القول الأوّل على الرغم ممّا ذكره الشيخ في الفهرست ؛ لأنّ
(٨٨) لأعلام/ خير الدين الزركلي ٧ : ١٤٥.
(٨٩) عقيدة الشيعة/ دونالدسن داويت . م .
(٩٠) تاريخ الأدب العربي/ كارل بروكلمان ٣ : ٣٣٩.
(٩١) رجال النجاشي:٣٧٧/١٠٢٦..
(٩٢) رجال الشيخ: ٤٩٥ / ٢٧.
(٩٣) فهرست الشيخ: ١٣٥ / ٥٩١.