٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٣

وأخيها الشيخ المعروف علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكُلَيني ، يكنى أبا الحسن ، ثقة عين من عيون هذه الطائفة ، له كتاب أخبار الإمام القائم (عليه ‌السلام) ، وثّقه جميع من ترجم له من الأعلام ، وقتل في طريق مكة قاصداً أداء فريضة الحج (١٨)، وهو من رجال العدّة التي يروي الكليني بتوسطها عن سهل بن زياد كثيراً في الكافي ، وهو خال الكليني واستاذه (١٩)، ومن المحتمل أن تكون أم ثقة الاسلام ـ كما هو المعتاد في الاُسر العلمية ـ قد أخذت من علم أخيها وعمها وأبيها قسطاً باعتبار عامل التربية المهم في تكوين شخصية الفرد .

فالكليني اذن هكذا كانت اُسرته ، ومنها تعرف سلامة نشأته في هذا البيت الذي توافرت فيه الأسباب وتظافرت لأن تكون للمولود الجديد تربية خاصة ، ونشأة جيدة في اُسرة جُلّ أهلها من العلماء .

رحلاته العلمية:

وجد الكليني في اُسرته من أسباب الرقي ما أهّله في أوان شبابه إلى ملاقاة العلماء في كُلَين وأخذه العلم عنهم ، حتى إذا ما اشتدّ ساعده وهضم ما في كُلَين من علوم الشريعة راح إلى الرّي وهي من أرقى حواضر العلم ونواديه المعروفة في ذلك العصر ، فقد خرجت الرّي المئات من الفقهاء والمحدّثين والمفسّرين ، ولازال التراث الإسلامي الذي كُتب بأقلام الرازيين له الفضل في رفد حركة الفكر الإسلامي إلى اليوم ؛ ومن أجل تحصيل علوم مشايخ الرّي من قِبل ثقة الإسلام ، نراه قد التقى بالكثيرين منهم وحدّث عنهم وحدّثوا عنه ، وتبادل معهم رواية الحديث سماعاً وإجازة .

ثم لم يلبث أن غادرها متابعاً رحلته في طلب حديث أهل البيت (عليهم ‌السلام) ، مُرَكّزاً على أحاديثهم (عليهم ‌السلام) فيما يخص اُصول الدين وفروعه حتى جاب بتلك الرحلة أهم المراكز العلمية في بلاد فارس متقلّباً من مدينة إلى اُخرى ، والتقى بخلق كثير من المشايخ


(١٨) رجال النجاشي: ٢٦٠ / ٦٨٢.
(١٩) تنقيح المقال ٢: ٣٠٢.