٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦١

١ ـ البغدادي :نسبة إلى ( بغداد ) التي اتخذها مقراً ومقاماً .

٢ ـ السلسلي :نسبة إلى درب السلسلة الواقع بباب الكوفة ببغداد ، إذ اختار له سكناً بهذا الدرب ، وبقي فيه حتى الأيام الأخيرة من حياته (٦).

وأمّا الطائفة الثانية من ألقابه الدالّة على الصدق والوثاقة ، فإنّ أشهرها على الإطلاق ( ثقة الإسلام ) ، وهناك مجموعة اُخرى من ألقابه يعرفها العلماء خاصّة والمتضلّعون بهذا الفن لانصرافها عند الإطلاق إليه رأساً ، وقد جهلها الكثيرون لطغيان ( ثقة الإسلام ) عليها .

وقد يكون السبب الحقيقي وراء إطلاق هذا اللقب على الشيخ الكليني حتى عرف به واشتهر من بين سائر ( ثقات الإسلام ) ، بل وصار له عَلَماً وغلب على اسمه هو اتّفاق علماء الرجال من أهل السُنّة والشيعة على وثاقته ، إذ لم أقف ـ بالرغم من التتبّع في كتب الرجال ـ على من مسّ الكليني بسؤ قطّ من علماء الرجال من أهل السُنّة .

أقول :لم يتعرّض له أحد منهم بجرح قطّ لا مُفَسَّراً ، ولا غير مُفَسَّرٍ ، وهذا يدلّ على حصول الإجماع على وثاقته ، كما يدلّ على أنّ استحقاقه لِلَقب ( ثقة الإسلام ) إنّما كان عن جدارة ، ويدلّ أيضاً على أنّ لثقة الإسلام مكانة مرموقة بين سائر العلماء ، لا يمسّها أحد بسؤ إلاّ وقد كُذِّب ، وافتضح أمره بين أهل الإسلام .

وكيف لا ؟ وقد عدّه أهل السُنّة أنفسهم ـ كما سيوافيك ـ من المجدّدين لمذهب أهل البيت (عليهم ‌السلام) على رأس المائة الثالثة .

ولادته:

لم يؤرخ أحد من العلماء ولادة الشيخ الكليني (قدس‌ سره) ، ولكن يمكن القول بأنّه ولد في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري ، فهو قد أخذ الحديث عن بعض المشايخ من أصحاب الأئمة ( الجواد ، والهادي ، والعسكري ) (عليهم ‌السلام) ، ولا يبعد أن تكون ولادته في


(٦) لسان الميزان/ ابن‌حجر ١٢ : ٤٣٣، تاج العروس/ الزبيدي ٩ : ٣٢٢، وغيرها .