٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٤

وحدّث عنهم وحدّثوا عنه لا سيما في مدينة قم المعروفة يوم ذاك بتشددها وحرصها على حديث أهل البيت (عليهم ‌السلام) ، وصيانته من عبث المغالين والوضّاعين ، ولهم في ذلك قصص ليس هنا محل الكلام عنها .

ويبدو أنّ الكليني (رحمه‌ الله) كان عازماً على رحلة أوسع ومتابعة السفر الطويل في تحصيل آثار أهل البيت (عليهم ‌السلام) بعد أن لمس فوائد رحلاته الإقليمية وعوائدها الطيبة ، وهذا ما نجده واضحاً في تحوّله إلى بغداد عاصمة الخلافة العباسية ، ومركز الحضارة الإسلامية، ومستوطن سفراء الإمام الحجة (عجّل‌اللّه‌ تعالى فرجه الشريف) .

هذا بعد أن زار مدن العراق وحدّث بها وأخذ عن أهلها لا سيما الكوفة ، ذلك المركز الإسلامي العريق الذي شع منه حديث عليّ (عليه ‌السلام) إلى كل الآفاق .

ولعلّ بغداد كانت منطلقه إلى الشام ثم العودة إليها ، فقد ذكر ابن عساكر ( ت/ ٥٧١هـ ) في تاريخه عن الكليني أنّه قدِم دمشق ، وحدّث ببعلبك (٢٠)وهذا يعني أنّ وصوله إلى العراق أول مرّة لا يمكن أن يكون بسنة ( ٣٢٧هـ ) كما ظنه البعض اعتماداً على إجازة الكليني رواية مصنفاته وأحاديثه لتلميذه أبي الحسين عبدالكريم بن عبداللّه‌ بن نصر البزاز بباب الكوفة بدرب السلسلة ببغداد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، كما في مشيخة التهذيب (٢١)، وفهرست الشيخ (٢٢)وأي علاقة بين تاريخ منح الإجازة العلمية لشخص ببغداد وبين تحديد زمن دخول المانح إلى العراق ؟ !

وكيف يجتمع اللقاء مع مشايخ الكوفة ، وسوراء ، وبغداد ، ثم يرحل منها إلى دمشق ويحدّث ببعلبك ويعود إلى بغداد في سنة واحدة وهي سنة ( ٣٢٧هـ ) ؟ إذ كانت وفاته بسنة ( ٣٢٨هـ ) على قول سيأتي . هذا مع انعدام واسطة السفر السريع في ذلك العصر البهي ، وكون تقلّبه في تلك المراكز لغاية علمية ، مما يتطلب المكوث في كل مركز زمناً .

وعلى أية حال ، فقد كان لوصوله بغداد الأثر المهم في تحقيق سائر ما سجّله من


(٢٠) تاريخ دمشـق ١٦ / ١٣٧، نقلاً عن كتاب الغدير للسيد الطباطبائي : ٣٩.
(٢١) تهذيب الأحكام ١٠: ٢٩، من المشيخة .
(٢٢) فهرست الشيخ : ١٣٥/ ٥٩١.