٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٨ - تقرير حول مؤسّسة دائرة المعارف

وصار الإنسان عاجزاً عن الإطّلاع الكامل والتعمّق والإحاطة الكاملة إلاّ بجزءٍ محدودٍ منها . وقد عرف العصر الحديث عدّة أنواع مختلفة من الموسوعات ، فمنها ما يلمّ بنتائج العلوم والفنون ، ويعرض مجمل المعرفة والثقافة البشرية لجُمهور القرّاء والمثقّفين ولا يوغل في تتبّع دقائقها وتفاصيلها، ومنها ما يختصّ بطائفة معيّنة من العلوم أو الفنون المترابطة فيما بينها ، ومنها ما يركّز على فرع واحد من فروع المعرفة فيتضمّن خلاصة ما حوته البحوث والدراسات المفصّلة في ذلك الفرع .

وفي جميع الحالات يتم عرض المعلومات في الموسوعات باُسلوب واضح مبسّط وطريقة سلسلة خالية من التعقيد من خلال كلمات عنوانية تكون بمثابة رؤوس للموضوعات التي تحتويها الموسوعة ، ويتخذ منها القارئ مداخل ومفاتيح للمعلومات التي يريد الوصول إليها .

ويتّضح ممّا سبق أنّ ما تعورف عليه هو أنّ الموسوعة أيّاً كان نوعها، وأيّاً كان العلم الذي تختصّ به، لا تقدّم جديداً في المعرفة ، وليس فيها إضافة أو إبداع من حيث المضمون والمادة العلمية ، ولذلك لا يكاد يلمس المطالع فيها أي مجال للاجتهاد والآراء المستحدثة والأفكار المستجدة وأيضاً لا يحسّ القارى‌ء بالابتكار والرأي الشخصي ، ولا تشكّل معرضاً للدراسات والمناقشات ، بل تقتصر وظيفتها على عرض ما هو ناجز ومتحقق بالفعل من نظريات وأفكار علمية ، وصياغتها وترتيبها على نحو يسهل معه استرجاعها على غير المختص ، ولا يعاني المراجع من أية صعوبة في فهم المطالب المودعة فيها .

وثمّة أمر تجدر الإشارة إليه ، هو أنّ كثيراً من هذه الموسوعات لم تُؤلّف وتجمع من قِبل شخص واحد ، بل يساهم عادة في إعدادها وتدوينها مجموعة من ذوي الخبرة ، ولو أنّا نجد بعض هذه الموسوعات قد قامت بجهدٍ فردي ، وهذا وإن كان يدلّ على عبقرية وقابلية استثنائية إلاّ أنّ العمل الموسوعي الذي يبتني على الجهد المؤسّسي والمشاركة الجماعية