شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣١٠ - اعرفيت و اقدميت در نزد ما و در طبيعت
جنس، متعدد باشند، چون جنس به وجود يك نوع هم تحصل مييابد پس، از اينكه ميبينيم انواع يك جنس متعددند پي ميبريم كه انواع، مقصود اصلي هستند نه طبيعت جنسي.
متن
و بعيدٌ أَن يَظنَّ ظانٌّ أَنَّ طبيعةَ اللّون هي أعرفُ عند الطبيعة من البياض و السواد و غيرِها، بل الطبيعةُ الكلية الممسكة لنظام العالم تَقصد الطبائعَ النوعيةَ، و الطبائعُ الجزئية الّتي ليست ذاتيةً لنظام العالم تقصد الطبائعَ الشخصيّة، و الجنسُ داخل في القصد بالضرورة، أو بالعرض.
ترجمه
و بعيد به نظر ميرسد كه كسي گمان كند ماهيت «رنگ» نزد طبيعت، شناخته شدهتر از سفيدي و سياهي و امثال آنهاست، بلكه طبيعت كلّياي كه حافظ نظام عالم است ماهيت نوعيه را مقصود خود قرار ميدهد و طبيعتهاي جزئي كه نقش اساسي در نظام عالم ندارند طبيعتهاي شخصي را مورد قصد قرار ميدهند، و به هر حال، ماهيت جنسي اضطراراً و يا بالعرض مورد قصد قرار ميگيرد.
متن
فقد بان أنّ طبائعَ الأنواع أعرفُ من طبائعِ الأجناس في الطبيعة، و إن كان الجنس أقدمَ بالطبع من النوع. لكن طبائعُ الأجناس أقدمُ عندنا من طبائع الأنواع ـ أعني بالقياس إلي عقولنا و إدراك عقولنا الإدراك المحقق لها ـ فان العقلَ أَوّلَ شيء إنما يدرِك المعني العامَّ الكلّي، و ثانياً يتوصّل إلي ما هو مفصّل. فلهذا ما نجد الناسَ كلَّهم مشتركين في معرفة الأشياء بنوع أعمَّ، و أمّا نوعياتُ الأشياء فإنّما يعرفها أَكثَرَ مَن بَحْثُه أَكثرُ. و نحن في مبدأ استفادتنا للمدرَكات يلوح لنا ما هو أَقدمُ عندنا علي الإطلاق و أشدُّ تأخّراً في الطبيعة علي الإطلاق ـ و هي الجزئيات المحسوسة ـ فنقتنص منها الكلّيّاتِ. و بعدَ ذلك إذا أردنا أن نتحقّقَ الكلياتِ تحقُّقاً كلّياً، ليس شيئاً منتشراً خياليّاً، يكون ما نبتدئُ منه هو من جانبِ الأعرفِ عندنا و الأقدم عند الطبع معاً، و نسلك منه منحطّاً علي التدريج إلي الخواصِّ و الجزئيات، أي النوعياتِ.
فنبحثُ أولَ شيء أعمَّ بحثاً، ثمّ نفصّلُ و ننزلُ بالتدريج. فإذا كنّا نتعرّفُ أولَ شيء طبائعَ الكليات الجنسيةِ ثمّ النوعيةِ فإنّا نكونُ قد ابتدأنا ممّا هو أقدمُ بالطبع و