شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢١٦ - شرايط علّتي كه در برهان لمّي حدّ وسط واقع مي شود
علةٌ في وجوده لما وُجد له، و إذا كان كذلك فمتي كان الأكبرُ علّةً لوجود الأوسط كان علّةً له حيثُ كان، فكان علةً له في وجوده للأصغر، فلم يكن هو علّةً لوجود الأكبر في الأصغر، بل معلولا له.
و محالٌ أن يكونَ المعلولُ علّةَ علّتِه.
فإنّ الجوابَ عن ذلك أَنّه يجوز أن يكونَ الأوسط و الأكبر لكلّ واحد منهما ذاتٌ، و لكلّ واحدة من الذّاتين كونٌ في شيء; فيكونُ الأكبر من حيثُ هو ذاتُه علةً للأوسط من حيثُ هو ذاتُه، و يكون لكلّ واحد منهما اعتبارُ كونِه في شيء هو غيرُ اعتبارِ ذاتِه. فإن كان ذاتُ الأوسط لا تتحقق موجودةً إلاّ أن تكونَ في ذلك الأصغرِ فلا شكَّ في أَنّ الأكبرَ علةٌ لوجوده في الأصغر. و أمّا إن كان ذلك أمراً لا يلزمه فيجوز أن يكونَ شيءٌ آخرُ علّةً لذلك، و يجوز أن يكونَ الأكبرُ علّةً لذلك.
و كيف كان، فإنّ ذاتَ الأكبر شيءٌ و وجوده للأصغر شيءٌ. فيجوز ألاّ يكونَ وجودُ الأكبر للأصغر من الاُمور اللاّزمة للأكبر، فيكونُ الأكبرُ هو علّةً للأوسط من حيثُ ذاتِ الأوسط، أو علّةً له من حيثُ وجودِه للأصغر و يكون ذلك من الأكبر من حيثِ ذاتِه ليس من حيثُ هو موجودٌ للأصغر; و يكون المعلولُ كونَه للأصغر; فلا تنقلب العلّةُ معلولا.
و تأمّلْ هذا المعني في مثل المثال الّذي أوردناه.
ترجمه
كسي نميتواند اشكال كند كه: لازمه سخن شما اين است كه هرچه علّتِ وجود امري باشد، حتماً علّتِ وجودِ آن امر در چيز ديگري كه آن امر در آن يافت ميشود نيز خواهد بود، و در اين صورت هرگاه اكبر علّتِ وجود اوسط باشد، در همهجا و از جمله براي وجود اوسط در اصغر هم علّت خواهد بود، پس اوسطْ علت وجود اكبر در اصغر نيست بلكه معلول آن است و محال است كه معلول، علّيّتي نسبت به علّتِ خود داشته باشد.
جواب اين است كه هر يك از اوسط و اكبر ممكن است داراي دو حيثيت باشند: يكي حيثيت ذات آنها، و ديگري حيثيت تحقّق آنها در شيء ديگر.
بنابراين ممكن است ذاتِ اكبر، علّت براي ذاتِ اوسط باشد و گفتيم كه در هر يك