شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٩١ - دفع ايهام و رفع ابهام
تصوّرات نيز همين راهها وجود دارند. امّا در پاراگرافهاي قبلي وقتي سخن از فرق ميان اين سه به ميان آمد، اصطلاحات قياس، حد وسط، مقدمه در كار آمد و لذا اين ايهام را داشت كه فكر و حدس و فهم فقط در كسب تصديقات مطرحاند و نه در باب تصورات. از اين رو شيخ(رحمه الله)در عبارت فوق تذكر ميدهد كه آنچه گفتيم منحصر به تصديقات نيست بلكه در اكتساب تصورات نيز جاري است.
متن
و الشّيءُ الّذي إذا وقع التّصديقُ به كان تصديقاً بالقوّة بشيء آخَرَ فهو إمّا ملزومُه، و إمّا معانُده، أو كلّي فوقَه، أو جزئيٌّ تحتَه، أو جزئي معه. و الملزومُ إذا عُلم بالفعل كان ذلك العلمُ علماً بالقوّة بلازمه، و ذلك بالقياس الاستثنائيّ من شرطيات متّصلة، و المعاندُ إذا علم بالفعل كان ذلك العلمُ علماً بالقوّة بمعانده: إمّا برفعه عند وضع ذلك، أو وضعِه عند رفع ذلك، و ذلك بالقياس الاستثنايي من شرطيّات منفصلة. و الكلّي إذا عُلم وجودُ حكم عليه من ايجاب أو سلب بالفعل كان ذلك علماً بالقوّة بالجزئيّ الذي تحتَه بطريق القياس. و الجزئيُّ إذا عُلم وجودُ حكمِ عليه بالإيجاب أوالسلب كان ذلك ظنّاً بالقوّة بالكلّي فوقَه إن كان المعلوم حكماً في بعض الجزئيات، و ذلك بالاستقراء النّاقص. أو كان علماً بالقوّة بالكلّي الّذي فوقَه إن كان المعلوم حكماً يعمُّ كلَّ جزئي، و ذلك بالاستقراء التّام. و الجزئي إذا عُلم وجودُ حكم عليه كان ذلك ظنّاً بالقوّة في جزئي آخَرَ، أنّه كذالك ـ إذا كان يشاركه في معني ـ و ذلك بالتّمثيل.
فإذن كلُّ صنف من الظّنّ و العلم المكتسَب إذا كان اكتسابُه ذهنيّاً فهو بعلم أو ظنّ سابق، سواءٌ كان بتعلّم من الغيرأو باستنباط من النّفس.
ترجمه
و چيزي كه تصديق به آن، تصديق بالقوه به شيء ديگري نيز هست ياملزوم آن شيء ديگر است و يا معاند با آن و يا كلّياي است كه فوق آن است و يا جزئياي است تحت آن و يا جزئياي است همراه آن. امّا «ملزوم» هنگامي كه بالفعل معلوم باشد، همين، علم بالقوه به لازم آن خواهد بود و اين مطلب با يك قياس استثنائي مؤلَّف از شرطيات متّصله قابل اثبات است.