شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٧ - نسبت برهان و جدل از حيث ماده و صورت
بلكه كار منطقي اين است كه كليّات و قواعدي را پيرامون تعريف و استدلال و نسبتهاي بين حدود آنها بيان كند و از اين حيث، بحثهاي صناعت جدل اعم از برهان است، امّا بحث از تك تك حدود اشيا نه در كتاب برهان مطرح است و نه در كتاب جدل و نه در هيچ مبحثي از مباحث منطق صوري، و اگر احياناً منطقيان از مثالهايي مثل «حيوان ناطق» در تعريف انسان استفاده ميكنند فقط به عنوان مثال است و الاّ كار منطقي ـ بما هو منطقي ـ اين نيست كه تعيين حدود اشيا نمايد، بلكه اين امر كار فيلسوف است كه عهدهدار مباحث هستيشناسي (انتولوژيك) و شناخت حقايق هستي است.
متن
لكن بينهما بعدَ ذلك فرقٌ، و ذلك لأَنّ العامَّ قد يكون مقوّماً للشيء و قد يكون عارضاً، و نسبةُ القياس المطلق إلي القياس البرهاني هي نسبةُ امر مقوّم و نسبةُ المشهور إلي الصّادق بلاوسط ليس نسبةَ أمر مقوّم. و لذلك إذا التفتَ الإنسانُ الي الصّادق بلاوسط ـ من حيثُ هو صادق بلا وسط ـ و لم يلتفت الي شهرته، بل فُرِض مثلا أَنّه غيرُ مشهور بل شنيعٌ، لَما أوقَعَ ذلك خللا في التصديق به، كما لو سلب القياس البرهانيّ حدّ القياس المطلق، لاختلّ بل لامتنع.
لكنّه و ان كان كذلك، فانّ الابتداءَ بالاعمِّ ثم التدرّجَ الي الأخصِّ متعرفاً فيه الفصلُ بينه و بين ما يشاركه في ذلك الأعمّ أمرٌ نافع، و إن كان الأعمُّ ليس مقوّماً. و علي هذه الصّورة حصلت ملكةُ البرهان: فإنّه انما فطن أوّلا للجدل ثم انتقل إلي البرهان. و أيضا فانّ الأمورَ المجهولة اذا طُلبت فإنّما يتوصّل اليها في أكثر الأمر بأَنْ تُورَدَ أوّلاً قياساتٌ جدليةٌ علي سبيل الارتياض، ثمّ يُتخلّص منها إلي القياس البرهاني، و هذا شيءٌ ستعلمه في صناعة الجدل.
ترجمه
اما بين اين دو مسئله (نسبت قياس مطلق با قياس برهاني و نسبت جدل با برهان) فرقي وجود دارد، و آن اين است كه گاهي امر اعمّ نسبت به اخصّ، مقوّم محسوب ميشود و گاهي عارض. و نسبت قياس مطلق با برهان، نسبت امر مقوّم با متقوّم است، اما نسبت مشهورات با صوادق بلاوسط (بديهيات) نسبت مقوّميت نيست و از اين رو است كه اگر انسان به يكي از قضاياي بديهي از اين حيث كه قضيهاي است