شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٣٥ - برداشت نادرست از تعريف مصادره و اصل موضوع
كه مبدأ تلقي ميشود ممكن است از جهتي ـ كه اثباتش به جاي ديگر موكول ميشود ـ اصل موضوع باشد و از آن جهت كه متعلم، ظنّي بر وفاق آن ندارد، مصادره خوانده شود.
ديگر اينكه مصادره تنها در مورد مبدأ علم به كار نميرود، بلكه در درون يك علم نيز وقتي براي اثبات مسئلهاي از مقدمهاي استفاده ميكنيم كه در آن علم هنوز اثباتش نكردهايم، مقدمه مذكور را مصادره ميناميم.
متن
فإنّ الّذي يتبيّنُ بأدني تأمّل إمّا أن يكونَ التأمّلُ هو الإستكشافُ لمفهوم اللّفظ علي سبيل التنبيه، و هو أن يكونَ الشيءُ حقُّه أَن يُعلمَ ثمّ يذهبُ عنه المتعلّمُ و لا يتبيّنُه لنوع من الغفلة عن مفهوم اللفظ; و إمّا أن يكون التأمّل هو الإستكشاف لحال القول في صدقه لا في فهمه. فأمّا الإستكشافُ للتصوّر فليس إنّما يعرض في القسم الّذي هو الأصلُ الموضوع، بل قديقع أيضاً في الأوائل الحقيقيّة، فإنّها ربما ذُهب عنها و أُغفلتْ حتّي اُنكرتْ، فيحتاجُ أن ينبّهَ المتعلّمُ.
فأمّا التأمّلُ للتصديق فالتصديقُ بالمجهول لا يتّضح الاّ بالوسط، فيكون هذا الإستكشافُ هو ابتغاءُ الحدّ الأوسط في موضع بنوع يسهلُ علي المتعلّم إدراكُه. فيشبه أن تكون المطالبُ و المسائلُ القليلةُ الأوساطِ أصولا موضوعة. فإن كان كذلك صار كثيرٌ من المسائل السهلة الّتي في الهندسة الّتي يفطنُ لها المتعلّمُ بأدني تأمّل، من جملة الأصول الموضوعة، و هذا محالٌ. بل الأصول الموضوعة، هي المقدّماتُ المجهولة في أنفسها الّتي من حقّها أن تبيَّنَ في صناعة أخري، إذا كان المتعلّمُ قد قَبِلها و ظنّها بحسنِ ظنّه بالمعلّم و ثقته بأَنَّ ما يراه من ذلك صدقٌ.
ترجمه
در مطلبي كه با اندك تأملي روشن ميشود، يا تأمل لازم، مربوط به مفهوم لفظ (مقام تصوّر) است كه متعلّم ميبايست آن را بداند امّا از آن غفلت كرده و اينك نياز به تنبّه دارد تا دوباره به ذهن آورد و يا مربوط به مقام تصديق و اذعان است و نه صرفاً فهم معناي لفظ. و امّا تأمل براي دستيابي به معناي لفظ، منحصر به اصول موضوعه نيست، بلكه گاهي در قضاياي بديهي و اوّليات نيز اين امر رخ ميدهد. يعني چه بسا مفاهيم الفاظ در اوّليات مورد غفلت قرار گيرد تا آنجا كه به انكار بديهيات منجر شود، در اين صورت متعلّم محتاج تنبه است.