شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٧٣ - تجربه چگونه مفيد يقين است؟
متن
و لسنا نقولُ: إِنّ التجربةَ أمانٌ عن الغلط و إِنّها موقعة لليقين دائماً، كيف و القياسُ أيضاً ليس كذلك؟ بل نقولُ: إِنّ كثيراً مّا يعرض لنا اليقينُ عن التجربة، فيُطلب وجهُ إيقاع ما يوقع منها اليقين و هذا يكون إذا أَمِنّا أن يكونَ هناك أخذُ شيء بالعرض، و ذلك أن تكون أوصافُ الشيء معلومةً لنا، ثمّ كان يوجد دائماً أو في الأكثر بوجوده أمرٌ، فإذالم يوجد هو لم يوجد ذلك الأمرُ.
فإن كان ذلك عن وصف عامٍّ فالشيءُ بوصفه العامّ مقارن للخاصّ. فالوصفُ الخاصّ أيضاً مقارنٌ للحكم. و إن كان ذلك الوصفُ مساوياً للشيء أيضاً، فوصفه الخاصُّ المساوي مقارن للحكم. و إن كان لوصف خاصّ بل أخصَّ من الطبيعة الّتي للشيء، فذلك الوصف الخاصُّ عسي أن يكون هو الّذي تكرّر علينا فيما امتحنّا و في أكثر الموجود من الشيء عندنا، فيكون ذلك ممّا يهدم الكليّةَ المطلقةَ و يجعلها كلّيةً مّا اخصَّ من كليّة الشيء المطلقة، و يكون الغفول عن ذلك مغلِّطاً لنا في التجربة من جهة حكمنا الكلّي; فإِنَّ في مثل ذلك، و إن كان لنا يقينٌ بأنّ شيئاً هو كذا يفعل أمراً هو كذا، فلا يكون لنا يقينٌ بِأَنّ كلّ ما يوصف بذلك الشيء يفعل ذلك الأمرَ; فإنّا أيضاً لا نمنع أنّ سقمونيا في بعض البلاد يقارنه مزاجٌ و خاصيّة أو يعدم فيه مزاج و خاصيّة لا يُسهل، بل يجب أن يكون الحكم التجربيُّ عندنا هو أنّ السقمونيا المتعارفَ عندنا، المحسوسَ، هو لذاته أو طبع فيه يُسهلُ الصفراءَ إلاّ أن يُقاوَم بمانع. و كذلك حال الزّمرد في إعمائه الحيّةَ.
ترجمه
و ما نميگوييم كه تجربه، مصون از اشتباه و دائماً موجب يقين است. چگونه ميتوان چنين سخني را گفت و حال آنكه قياس نيز اينگونه نيست؟ بلكه ميگوييم در بسياري از موارد از راه تجربه براي ما يقين حاصل ميشود.
پس بايد ديد چرا برخي تجربهها موجب يقين ميشود. اين در صورتي است كه ما از مغالطه خلط ذاتي و عرضي در امان باشيم و آن هنگامي است كه اوصاف شيء مورد نظر براي ما معلوم باشد و دائماً يا اغلب همراه با وجود آن شيء، امر ديگري موجود شود و نيز هرگاه آن شيء موجود نشد، اين امر نيز موجود نشود.