شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٢٨ - چند نكته
أن يتيقّنَ أَنّ كلَّ إنسان ناطقٌ، بحيثُ لا يجوز أن يُصدَّقَ بإمكانِ نقيضِ هذا. و ذلك لأنّ الضحكَ ـ أي قوّةَ الضِحكيّة ـ لمّا كانت معلولةً لقوّة النطق، فما لم يُعلمْ وجوبُ قوةِ النطق أوّلا للناس و وجوبُ اتّباعِ قوةِ الضحك لقوّة النطق، لم يجب أن يتيقّنَ أَنّه لا يمكن أن يُوجدَ إنسانٌ ليست له قوّةُ الضحك إلاّ أن يُوجدَ ذلك في الحسّ; و الحسُّ لا يمنع الخلافَ فيما لم يحسَّ أو يوجدْ بالتجربة.
و أمّا العقلُ فيمكنُ إذا ترك العادةَ أن يشكَّ في هذا فيتوهّم أَنّه ليس للإنسان قوّةُ ضحك دائماً و للجميع أو يتوهّمه زائلا; إذ ليس بمقوّم لماهية الإنسان أو بيِّنِ الوجود له; إلاّ أن يكونَ تيقّنُه بوجوب كون الإنسان ناطقاً يوجب كونَه ضاحكاً ـ إن أَوجب و لم يَحتجْ إلي زيادة ـ و حينئذ يكونُ قد عُرف وجوبُه بعلّته فاستحال أن يعودَ و تبيَّنَ به العلّةُ. فإن فرضنا أَنّه ليس يَعرفُ أَنَّ الإنسانَ ناطق، فحينئذ لا يتبيّنُ له أَنّ الإنسانَ ضحّاك باليقين و من طريق النّاطق. و إن كان بيِّناً مثلا أَنَّ كلَّ ضحّاك ناطق، فكيف يصيرُ من ذلك بيّناً أَنَّ الإنسانَ ناطق؟
ترجمه
و همينطور اگر كسي بگويد: «هر انساني خنده كننده است و هر خنده كنندهاي ناطق است» از اين مقدّمات ضرورتاً و به طور يقين به دست نميآيد كه هر انساني ناطق است به گونهاي كه اصلا احتمال صدق نقيض آن نرود; چراكه قوه ضِحك (خنديدن) معلولِ قوه نطق است، پس مادام كه ضرورتِ قوه نطق براي انسانها معلوم نگردد و نيز روشن نشود كه ضرورتاً قوه ضحك تابعِ قوه نطق است، لزوماً يقين پيدا نميشود به اين كه: ممكن نيست انساني يافت شود كه قوه ضحك را نداشته باشد. البته در مشاهده حسّ ممكن است انساني يافت نشود كه قوه ضحك نداشته باشد، ولي حسّ نميتواند احتمال خلاف را در آنچه ماوراء حس و تجربه است از بين ببرد.
بلكه عقل اگر عادت را كنار گذارد، ممكن است در ضاحكيت انسان شك كرده، چنين توهم كند كه قوه ضحك به طور دائمي و براي همه انسانها وجود ندارد و يا قابل زوال است; زيرا ضحك، مقوّم ماهيت انسان نبوده، وجودش براي انسان بديهي نميباشد; مگر اينكه يقين به ضحك از راه يقين به اينكه انسان ناطق است حاصل آيد ـ البته اگر همين كافي باشد و احتياج به امر ديگري نباشد ـ و در اين صورت