مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٧ - ( الرابع عشر ) الجدال والمراء وأذى الخادم والمسارعة إلى الحلف وجميع المحرمات والمكروهات في غير حال الصوم ، فإنه تشتد حرمتها أو كراهتها حاله
ولا يبعد اختصاصه [١] بغير المراثي ، أو المشتمل على المطالب الحقة من دون إغراق ، أو مدح الأئمة (ع). وان كان يظهر من بعض الأخبار التعميم [٢].
الرابع عشر : الجدال ، والمراء ، وأذى الخادم [٣] ،
_________________
الآخر : « ولا ينشد في شهر رمضان بليل ولا نهار. فقال له (ع) إسماعيل يا أبتاه فإنه فينا؟ قال (ع) : وإن كان فينا » [١].
[١] كما نسب إلى الأصحاب. ويشهد له : ما عن الآداب الدينية للطبرسي ، عن خلف بن حماد : « قلت للرضا (ع) : إن أصحابنا يروون عن آبائك : أن الشعر ليلة الجمعة ، ويوم الجمعة ، وفي شهر رمضان ، وفي الليل مكروه. وقد هممت أن أرثي أبا الحسن (ع) ، وهذا شهر رمضان. فقال (ع) : ارث أبا الحسن (ع) في ليلة الجمعة ، وفي شهر رمضان وفي الليل وفي سائر الأيام. فإن الله عز وجل يكافؤك على ذلك بالثواب الجزيل » [٢]واختصاصه بالمراثي لا يقدح في التعميم ، لامكان التعدي عنها بعدم القول بالفصل ، كما ادعي.
[٢] بل هو صريح ما تقدم. لكن دعوى الهجر عند الأصحاب ، وموافقته للتقية ـ كما قيل ـ توجب ترجح الثاني. فتأمل.
[٣] ففي خبر جراح المدائني : « ولا تنازعوا ، ولا تحاسدوا .. إلى أن قال (ع) : ودع المراء ، وأذى الخادم » [٣]. ونحوه ـ في الحسد والتنازع ـ خبر أبي بصير [٤] ، وفيما عن نوادر ابن عيسى : « فاذا
[١] الوسائل باب : ١٣ من أبواب آداب الصائم حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ١٠٥ من أبواب المزار حديث : ٨.
[٣] الوسائل باب : ١١ من أبواب آداب الصائم حديث : ٣.
[٤] الوسائل باب : ١١ من أبواب آداب الصائم حديث : ٤.