تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٩
وليكون تحذير الصادق المخلص من المبتدعة أو المتناقضين صيانة لهذا الدين الحنيف ليتحقق بنا جميعا إن شاء الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين) . وليعلم بأنني (لا أقول بدعاواه العريضة ! فلا أدعي السلامة من الخطأ ، كما لا أدعي بأنني (العالم النحرير) ! ولا بأنني (محدث الديار الشامية) ! ولا أقبل أن يقال عني بأنني (حافظ الوقت) ! ولا أنني (ما رأيت مثل نفسي) ! كما أنني لا أدعي بأنني : (تفردت في هذا العصر بالوقوف على أطراف الحديث ونوادر مخطوطاته) ! ولا غير ذلك من فارغ الاذعاءات ! وبهرج العبارات ! وإنما أقول بأنني رجل من السلمين كسائر الناس ينطبق في ما ينطبق عليهم ، وإذا وصلت أو بلغت درجة الاجتهاد فإن الدعاية الفارغة والبهرجة لا تدل على ذلك ، وإنما يدل عليه وبثبته الواقع ! فمن الخطأ بمكان أن يترك - الالبافط - الاجابة عن هذه الاخطاء والتناقضات الفادحة التي شحنت وامتلات بها كتبه التي يدعي بأنها محققة ! ! ومغربلة ! ! فيظهر تناسيها أو يحاول أن ينسيها ! ! من حوله أو من لا يزال يثق به ! ! فيشاغل ببيان ما يزعمه من أخطاء لي ! ! ويترك الاجابة وتفسير هذه التناقضات الفادحة الظاهرة ! !