تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٨
الحديث الذي يحتجون به ! مع كونه يوثق هذا الرجل بعينه في مكان آخر وهو يدري أو لا يدري ! وأحلاهما مر ! كما قال القائل : إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ولا بد من التنبيه ههنا على أشياء مهمة فأقول : (التنبيه الاول) : أنني لم أكتب هذا الكتاب ولم أظهر هذه (التناقضات الواضحات) ليتباهى بغلاف الكتاب وبما كتبته أعداء هذا الرجل مبغضوه ! دون أن يعلموا ما فيه ! ويدرسوه دراسة الباحث المنصف المتأمل المتجرد عن العصبية ، وإنما كتبته للعقلاء والصادقين من طلاب العلم والعلماء الذين تخلوا بالاخلاص في أعمالهم لوجه الله تعالى وابتغاء مرضاته ، ومن كان همهم الوقوف على حقيقة أمر هذا الشيخ ! ! الذي نصب نفسه مرجعا ومثلا أعلى لكل مسلم ما عليه من مزيد (واعانه عليه قوم آخرون . . .) - مع عرائه عن مؤهلات ذلك - ! ! فالواجب على كل مسلم مؤمن يخشى الله تعالى أن يجتهد في أن يكون علمه وعمله وبحثه وتدريسه خالصا لوجه الله تعالى لا يريد بهذه الاشياء إلا طاعة الله تعالى ورضاه ، لئلا يقع كما وقع هذا الشيخ ! ! ولئلا يؤول أمره إلى أن ينكشف عن غير ما يحمد عقباه كما اكشف أمره !