تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٥٢
أقول : إذا اعتبرت أيها الالباني أن الحكم على الحديث أنه موضوع تارة وواه تارة أخرى من التناقض ! ! ومما أساء فيه ابن الجوزي رحمه الله بادعائك فالامر سهل جدا فما علينا إلا أن نثبت أنك تناقضت في مواضع لا أكاد أحصيها فحكمت على الحديث في موضع بأنه موضوع وفي موضع آخر بأنه ضعيف جدا ! أو في موضع بأنه ضعيف وفي موضع آخر بأنه ضعيف جدا فينطبق عليك ساعتئذ المثل السائر (رمتني بدائها وانسلت) وإليك بعض الامثلة على ذلك : ١ - حديث : (٨٦) (لو كان جريج الراهب فقيها عالما لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه) . قال الالباني في (ضعيف الجامع وزيادته) (٥ / ٤٨ برقم ٤٨٤٢) : (موضوع) اه وتناقض ! ! فقال عنه في (سلسلته الضعيفة) (٤ / ١٠٣) : (ضعيف) اه . فهلا عبت على نفسك قبل أن تعيب على ابن الجوزي وتتهمه (٨٧) بالتناقض والاساءة وهما غير منفكين عنك ! ! ٢ - حديث : (٨٨) (ما من عثرة ، ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم وما يغفر الله أكثر) . حكم عليه الالباني في (ضعيف الجامع وزيادته) (٥ / ١٢٣ برقم ٥٢١٢) بأنه :